« أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 44 ) » : وهو تمثيل لهم في عدم قبولهم واستماعهم له بمن يصاح به من مسافة بعيدة .
« ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ » : بالتّصديق والتكذيب ، كما اختلف في القرآن .
« ولَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ » : وهي العدة بالقيامة وفصل الخصومة حينئذ .
أو تقدير الآجال .
« لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ » : باستئصال المكذّبين .
« وإِنَّهُمْ » : وإنّ اليهود . أو الَّذين لا يؤمنون .
« لَفِي شَكٍّ مِنْهُ » : من التّوراة . أو القرآن .
« مُرِيبٍ ( 45 ) » : موجب للاضطراب .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 1 ) : محمّد بن يعقوب [ عن عليّ بن محمد ] ( 2 ) - رحمه اللَّه - ، عن عليّ بن العبّاس - رحمه اللَّه - ، عن الحسن ( 3 ) بن عبد الرّحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ » قال : اختلفوا ، كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب ، [ وسيختلفون في الكتاب ] ( 4 ) الَّذي مع القائم - عليه السّلام - لمّا يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير ، فيقدّمهم فيضرب أعناقهم .
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ » : نفعه .
« ومَنْ أَساءَ فَعَلَيْها » : ضرّه .
« وما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 ) » : فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله .
وفي عيون الأخبار ( 5 ) ، بإسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال : سألت أبا الحسن الرّضا - عليه السّلام .
هامش
1 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 540 ، ح 16 .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - ق : الحسين .
4 - ليس في ش ، ق .
5 - العيون 1 / 100 - 101 ، ح 16 .