تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
« وإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ( 51 ) » : كثير . مستعار ممّا له عرض متّسع للإشعار بكثرته واستمراره ، وهو أبلغ من الطَّويل إذ الطَّول أطول الامتدادين ، فإذا كان عرضه كذلك فما ظنّك بطوله . « قُلْ أَرَأَيْتُمْ » : أخبروني . « إِنْ كانَ » : القرآن . « مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ » : من غير نظر واتّباع دليل . « مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 52 ) » ، أي : من أضلّ منكم . فوضع الموصول موضع الصّلة شرحا لحالهم ، وتعليلا لمزيد ضلالهم . « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ » قيل ( 1 ) : يعني : وقوع ما أخبرهم النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - من الحوادث الآتية ، وما يسرّ اللَّه له من الفتوح والظَّهور على ممالك الشّرق والغرب على وجه يدلّ على صدقة . وقيل ( 2 ) : يعني : سنريهم حججنا ودلائلنا على التّوحيد في آفاق العالم وأقطار السّموات والأرض من الشّمس والقمر والنّجوم والنّبات والأشجار والبحار والجبال . « وفِي أَنْفُسِهِمْ » قيل ( 3 ) : وقعة بدر . وقيل ( 4 ) : ما أظهر فيما بين أهل مكّة وما حلّ بهم . وقيل ( 5 ) : ما في بدن الإنسان من عجائب الصّنع الدّالَّة على كمال القدرة . « حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » قيل ( 6 ) : الضّمير للرّسول - صلَّى اللَّه عليه وآله . [ أو للتّوحيد . أو للقرآن . ] ( 7 ) أو للَّه - تعالى . وفي كتاب الاحتجاج ( 8 ) للطَّبرسيّ : روي عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 352 . 2 - مجمع البيان 5 / 19 . 3 - مجمع البيان 5 / 19 . 4 و 5 - أنوار التنزيل 2 / 352 . 6 - نفس المصدر والموضع ، مع اختلاف يسير . 7 - يوجد في ن ، المصدر . 8 - الإحتجاج 1 / 216 .