وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) - رحمه اللَّه - : ثمّ أدّب اللَّه - عزّ وجلّ - نبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فقال : « ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » قال : ادفع سيّئة من أساء إليك بحسنتك حتّى يكون « الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولَا السَّيِّئَةُ » قال : « الحسنة » التّقيّة ، و « السّيّئة » الإذاعة .
وقوله - عزّ وجلّ - : « ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » [ السّيئة » قال : الَّتي هي أحسن ] ( 3 ) التقيّة « فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » .
وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ ( 4 ) : قال : حدّثنا محمّد بن القاسم [ بن عبيد ] ( 5 ) قال : حدّثنا محمّد بن رزان ( 6 ) قال : حدّثنا عبيد اللَّه ( 7 ) ، يعني : [ ابن ] ( 8 ) محمّد القيسيّ ، قال :
حدّثنا محمّد بن فضيل ، عن تميم بن أسلم ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت : جعلت فداك ، « لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولَا السَّيِّئَةُ » قال : « الحسنة » التّقيّة ، و « السّيّئة » الإذاعة .
قال : قلت : جعلت فداك ، و « ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » .
قال : الصّمت .
ثمّ قال : يا معاوية ، ناشدتك باللَّه ، هل تعرف ذلك في نفسك أنّك تكون مع قوم لا يعرفون ما أنت عليه من دينك ] ( 9 ) ولا تكون لهم ودّا وصديقا ، فإذا عرفوك وشعروك ، أبغضوك ( 10 ) ؟
قلت : صدقت .
قال : فقال لي : فذا من ذلك .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 266 .
2 - الكافي 2 / 218 ، ح 6 .
3 - ليس في ش ، ق .
4 - تفسير فرات الكوفي / 143 .
5 - من المصدر .
6 - م ، ى ، ر : ذران . وفي المصدر : زازان .
7 - المصدر : عبيد اللَّه .
8 - من المصدر .
9 - ليس في ش ، ق .
10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فإذا عرفوك ، وشوك [ شيّعوك - ن ، ى ، وشعوك - ت ، م ] وأنقصوك .