تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وهو الطَّبل ، فإنّ نبيّ اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - خرج ذات ليلة فنظر إلى السّماء فقال : إنّها السّاعة الَّتي لا تردّ فيها دعوة ، إلَّا دعوة [ عريف أو دعوة ] ( 1 ) شاعر [ أو دعوة عاشر ] ( 2 ) أو دعوة شرطيّ أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة . وفي كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده إلى عليّ بن أسباط ، يرفعه إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : من قرأ مائة آية من القرآن من أيّ القرآن شاء ، ثمّ قال : يا اللَّه ، سبع مرّات ، فلو دعا على الصّخرة لقلعها - إن شاء اللَّه . وفي كتاب التّوحيد ( 4 ) ، بإسناده إلى موسى بن جعفر - عليه السّلام - قال : قال قوم للصّادق - عليه السّلام - : ندعو فلا يستجاب لنا . قال : لأنّكم تدعون من لا تعرفونه . وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 5 ) ، بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ( 6 ) الثّماليّ : عن أبيه ، عن الصّادق - عليه السّلام - ، جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : حدّثني جبرئيل ، عن ربّ العزّة - جلّ جلاله - أنّه قال : من علم أنّه لا إله إلَّا أنا وحدي ، وأنّ محمّدا عبدي ورسولي ، وأنّ علي بن أبي طالب - عليه السّلام - خليفتي ، وأنّ ( 7 ) الأئمّة من ولده حججي ، أدخله الجنّة برحمتي وأنجيه ( 8 ) من النّار بعفوي ، وأبحت له جواري ، وأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته من خاصّتي وخالصتي ، إن ناداني لبّيته ، [ وإن دعاني أجبته ، ] ( 9 ) وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رجع إليّ قبلته ، وإن قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا إله إلَّا أنا [ وحدي ، أو شهد بذلك ] ( 10 ) ولم يشهد أنّ محمّدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك [ ولم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، أو يشهد بذلك ] ( 11 ) ولم
هامش
العريف يكون على نفير ، والمنكب يكون على خمسة عرفاء ونحوها ، ثمّ الأمير فوق هؤلاء . 1 - ليس في ق . 2 - من المصدر . 3 - ثواب الأعمال / 130 ، ح 1 . 4 - التوحيد / 288 - 289 ، ح 7 . 5 - كمال الدين / 258 ، ح 3 . 6 - كذا في المصدر وجامع الرواة 1 / 208 . وفي النسخ : الحسين بن عليّ بن أبي حمزة . 7 - كذا في ن ، المصدر ، وفي سائر النسخ : « من بعدي و » بدل « وأنّ » . 8 - المصدر : نجّيته . 9 و 10 و 11 - من المصدر .