« ذلِكُمْ » : الَّذي أنتم فيه .
« بِأَنَّهُ » : بسبب أنّه .
« إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ » : متّحدا . أو توحّد وحده ، فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحاليّة .
« كَفَرْتُمْ » : بالتّوحيد .
« وإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا » : بالإشراك .
« فَالْحُكْمُ لِلَّهِ » : المستحقّ للعبادة حيث حكم عليكم بالعذاب السّرمد .
« الْعَلِيِّ » : من أن يشرك به ويسوّى ( 1 ) بغيره .
« الْكَبِيرِ ( 12 ) » : حيث حكم على من أشرك وسوّى به بعض مخلوقاته في استحقاق العبادة بالعذاب ( 2 ) .
وفي نهج البلاغة ( 3 ) : كبير لا يوصف بالجفاء ( 4 ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) - رحمه اللَّه - : أخبرنا الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن جعفر بن بشير ، عن الحكم بن زهير ، عن محمّد بن حمدان ( 6 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ » يقول : إذا ذكر اللَّه وحده بولاية من أمر اللَّه بولايته كفرتم ، وإن يشرك به ن ليست له ولاية تؤمنوا ( 7 ) .
وفي أصول الكافي ( 8 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلَّي بن محمّد ، عن علي بن أسباط ، عن عليّ بن منصور ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 9 ) : عن محمّد البرقيّ ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم ( 10 ) بن عبد الحميد ، عن الحسن بن الحسين ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - :
« ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ » بأنّ لعليّ ولاية « وإِنْ يُشْرَكْ بِهِ » من ليست له
هامش
1 - ق ، ش : يستوي .
2 - يوجد في ش ، ق .
3 - النهج / 258 ، الخطبة 179 .
4 - أي : بالغلظ والخشونة .
5 - تفسير القمّي 2 / 256 .
6 - ش ، ق : حمران .
7 - في المصدر زيادة : بأنّ له ولاية .
8 - الكافي 1 / 421 ، ح 46 .
9 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 530 ، ح 11 .
10 - ليس في ق .