تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وقرأ ( 1 ) الكوفيّون : « فتحت » بتخفيف التّاء . « وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها » : تقريعا وتوبيخا « أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ » [ من جنسكم ] ( 2 ) « يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا » : وهو وقت دخولهم النّار ( 3 ) . « قالُوا بَلى ولكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) » : كلمة اللَّه بالعذاب علينا ، وهو الإخبار عنهم بالشّقاوة وأنّهم من أهل النّار . ووضع الظَّاهر فيه موضع الضّمير ، للدّلالة على اختصاص ذلك بالكفرة . وقيل ( 4 ) : هو قوله : لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ . « قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها » أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم . وفي كتاب الخصال ( 5 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عن جدّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ للنّار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون . وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللَّه طرفه عين . وباب يدخل منه بنو أميّة ، هو لهم خاصّة [ لا يزاحمهم فيه أحد ، ] ( 6 ) وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية ، تهوي بهم سبعين خريفا ، وكلَّما هوي بهم سبعين خريفا ، فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، [ ثمّ تهوي بهم كذلك ( 7 ) سبعين خريفا ] ( 8 ) فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلَّدين . وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . قال : محمّد بن الفضيل ( 9 ) الزّرقيّ ( 10 ) : فقلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : الباب الَّذي ذكرت عن أبيك عن جدّك - عليهم السّلام - أنّه يدخل منه بنو أميّة ، يدخله من مات
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 328 . 2 - ليس في ق ، ش . 3 - من ن . 4 - نفس المصدر / 329 . 5 - الخصال / 361 ، ح 51 . 6 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ثمّ هوى بهم هكذا . 8 - ليس في ق . 9 - ن : الفضل . 10 - المصدر : الرزقي . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر : الرزني .