وقرأ ( 1 ) الكوفيّون : « فتحت » بتخفيف التّاء .
« وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها » : تقريعا وتوبيخا « أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ » [ من جنسكم ] ( 2 ) « يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا » : وهو وقت دخولهم النّار ( 3 ) .
« قالُوا بَلى ولكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) » : كلمة اللَّه بالعذاب علينا ، وهو الإخبار عنهم بالشّقاوة وأنّهم من أهل النّار .
ووضع الظَّاهر فيه موضع الضّمير ، للدّلالة على اختصاص ذلك بالكفرة .
وقيل ( 4 ) : هو قوله : لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
« قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها » أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم .
وفي كتاب الخصال ( 5 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عن جدّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ للنّار سبعة أبواب :
باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون .
وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللَّه طرفه عين .
وباب يدخل منه بنو أميّة ، هو لهم خاصّة [ لا يزاحمهم فيه أحد ، ] ( 6 ) وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية ، تهوي بهم سبعين خريفا ، وكلَّما هوي بهم سبعين خريفا ، فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، [ ثمّ تهوي بهم كذلك ( 7 ) سبعين خريفا ] ( 8 ) فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلَّدين .
وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا .
قال : محمّد بن الفضيل ( 9 ) الزّرقيّ ( 10 ) : فقلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : الباب الَّذي ذكرت عن أبيك عن جدّك - عليهم السّلام - أنّه يدخل منه بنو أميّة ، يدخله من مات
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 328 .
2 - ليس في ق ، ش .
3 - من ن .
4 - نفس المصدر / 329 .
5 - الخصال / 361 ، ح 51 .
6 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ثمّ هوى بهم هكذا .
8 - ليس في ق .
9 - ن : الفضل .
10 - المصدر : الرزقي . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر :
الرزني .