- عليهم السّلام - قال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب :
باب يدخل منه النّبيّون والصّدّيقون .
وباب يدخل منه الشّهداء والصّالحون .
وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفا على الصّراط أدعو وأقول :
ربّ ، سلَّم شيعتي ومحبّي وأنصاري ومن تولَّاني في دار الدّنيا . فإذا النّداء من بطنان العرش : قد أجيبت دعوتك ، وشفعت في شيعتك . ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومن تولَّاني ونصرني وحارب من حاربني ، بفعل أو قول ، في سبعين ألفا ( 1 ) من جيرانه وأقربائه .
وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد ( 2 ) : أن لا إله إلَّا اللَّه ، ولم يكن في قلبه مثقال ( 3 ) ذرّة من بغضنا أهل البيت .
وعن أبي جعفر ( 4 ) - عليه السّلام - قال : أحسنوا الظَّنّ باللَّه ، واعلموا أنّ للجنّة ثمانية أبواب ، عرض كلّ باب منها مسيرة ( 5 ) أربعمائة ( 6 ) سنة .
وفي أمالي الصّدوق ( 7 ) ، بإسناده إلى الصّادق - عليه السّلام جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ - عليهم السّلام - حديث طويل ، وفيه : ومن صلَّى ثلث ليلة ، لم يبق ملك إلَّا غبطه بمنزلته من اللَّه - عزّ وجلّ . وقيل له : ادخل من أيّ أبواب الجنّة الثّمانية شئت .
وفي روضة الواعظين ( 8 ) للمفيد - رحمه اللَّه - : وروي أنّ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال لعثمان بن مظعون : للجنّة ثمانية أبواب ، وللنّار سبعة أبواب .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي تهذيب الأحكام ( 9 ) : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن وهب ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : للجنّة باب يقال لها ( 10 ) :
باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح ، وهم متقلَّدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة تزجر ، فمن ترك الجهاد ، ألبسه اللَّه ذلَّا وفقرا في معيشته ومحقا في دينه . إنّ اللَّه أعزّ أمّتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها .
هامش
1 - المصدر : ألف .
2 - المصدر : شهد .
3 - المصدر : مقدار .
4 - نفس المصدر / 408 ، ح 7 .
5 - ليس في ق .
6 - المصدر : أربعين .
7 - نور الثقلين 4 / 506 ، ح 131 .
8 - نفس المصدر ، ح 132 .
9 - التهذيب 6 / 123 ، ح 213 .
10 - كذا . والصحيح : له .