والغرق . فقال : اقرأ هذه الآيات : اللَّهُ ( 1 ) الَّذِي نَزَّلَ ( 2 ) الْكِتابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ .
« وما قَدَرُوا اللَّهً حَقَّ قَدْرِهِ » - إلى قوله : - « سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » . فمن قرأها ، فقد أمن من الحرق والغرق .
قال : فقرأها رجل ، واضطرمت النّار في بيوت جيرانه ، وبيته وسطها ، فلم يصبه شيء .
ولحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب طبّ الأئمّة ( 3 ) - عليهم السّلام - : أبو عتاب عبد اللَّه بن بسطام قال :
حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأزديّ ( 4 ) ، عن صفوان الجمّال ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين - عليهم السّلام - : إنّ رجلا شكا ( 5 ) إلى أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - فقال : يا ابن رسول اللَّه إنّي أجد وجعا في عراقيبي ( 6 ) قد منعني عن النّهوض إلى الصّلاة ( 7 ) . قال : فما يمنعك من العوذة ! ؟ قال : لست أعلمها .
قال : فإذا أحسست بها ، فضع يدك عليها وقل : بسم اللَّه [ وباللَّه ] ( 8 ) والسّلام على رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله . ثمّ اقرأ عليه : « وما قَدَرُوا اللَّهً حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » .
ففعل الرّجل ذلك ، فشفاه اللَّه - تعالى .
وفي كتاب الخصال ( 9 ) فيما علَّم أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصحابه من الأربعمائة باب ، ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق ، فليقرأ : بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 10 ) . بسم اللَّه الملك القويّ ( 11 ) . « وما قَدَرُوا اللَّهً حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » .
هامش
1 - يوجد في ن ، المصدر .
2 - كذا في المصدر والمصحف . وفي النسخ : أنزل .
3 - طبّ الأئمّة / 33 - 34 .
4 - المصدر : الأودي .
5 - المصدر : اشتكى .
6 - عراقيب : جمع عرقوب : عصب غليظ فوق عقب الإنسان .
7 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : العزيز : وفي ن :
الغزور . و . في سائر النسخ : الغزو .
8 - ليس في ق ، ش ، م .
9 - الخصال / 619 .
10 - هود / 41 .
11 - المصدر : الحقّ .