أنّ محمّدا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - « والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ » أنّ محمّدا رسول اللَّه وأنّه ساحر كذّاب . « إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » .
قال : ثمّ قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : هذا تأويله يا عمّار .
عدّة من أصحابنا ( 1 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال لأبي بصير : يا أبا محمّد ، لقد ذكرنا اللَّه - عزّ وجلّ - وشيعتنا وعدوّنا في آية من كتابه ، فقال - عزّ وجلّ - : « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » . فنحن الَّذين يعلمون . وعدوّنا الَّذين لا يعلمون . وشيعتنا أولوا الألباب .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : بعض أصحابنا ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر - عليه السّلام - : قال الحسن بن عليّ - عليه السّلام - إذا طلبتم الحوائج ، فاطلبوها من أهلها .
قيل : يا ابن رسول اللَّه ومن أهلها ؟ قال : الَّذين قصّ اللَّه في كتابه وذكرهم فقال :
« إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » . قال : هم أولو العقول .
عليّ بن إبراهيم ( 3 ) ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاريّ ، عن سعة ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » قال [ أبو جعفر : إنّما ] ( 4 ) نحن الَّذين يعلمون . والَّذين لا يعلمون عدوّنا . وشيعتنا أولو الألباب .
عدّة من أصحابنا ( 5 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » . قال : نحن الَّذين يعلمون . وعدوّنا الَّذين لا يعلمون . وشيعتنا أولو الألباب .
وفي محاسن البرقيّ ( 6 ) : عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال رسول اللَّه
هامش
1 - نفس المصدر / 35 ، ح 6 .
2 - الكافي 1 / 19 - 20 ، ح 12 .
3 - نفس المصدر / 212 ، ح 1 .
4 - ليس في ن .
5 - نفس المصدر / 212 ، ح 2 .
6 - المحاسن / 193 ، ح 11 .