قلت : ونحن السّائلون ؟ قال : نعم .
قلت : فعلينا أن نسألكم ؟ قال نعم . قلت : وعليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذلك إلينا .
إن شئنا ، فعلنا . وإن شئنا ، تركنا ( 1 ) . ثمّ قال : « هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » .
وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) : عن حمّاد بن عثمان قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ الأحاديث تختلف عنكم ! قال : فقال : إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف . وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه . ثمّ قال : « هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » .
وفي بصائر الدّرجات ( 3 ) : محمّد بن الحسين ، عن أبي داود ، عن سليمان بن سعيد ، عن ثعلبة ، عن منصور ( 4 ) ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : قول اللَّه - تبارك وتعالى - : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ من المعنيّون بذلك ؟ قال : نحن .
قال : قلت : فأنتم المسؤولون ؟ قال : نعم .
[ قال : ] ( 5 ) قلت : ونحن السّائلون ؟ قال : نعم .
قال : قلت : فعلينا أن نسألكم ؟ قال : نعم . قال ( 6 ) : قلت : وعليكم أن تجيبونا ؟ قال :
لا . ذلك إلينا . إن شئنا ، فعلنا . وإن شئنا ، لم نفعل ( 7 ) . قال اللَّه - تعالى - : « هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » .
وفي الكافي ( 8 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : أو لم أبو الحسن موسى - عليه السّلام - وليمة على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيّام الفالوذجات ( 9 ) [ في الجفان ] ( 10 ) في المساجد والأزقّة . فعابه بذلك بعض أهل المدينة . فبلغه ذلك - عليه السّلام - فقال :
ما آتى اللَّه - عزّ وجلّ - نبيّا من أنبيائه شيئا ، إلَّا وقد آتى محمّدا - صلَّى اللَّه عليه
هامش
1 - ن : لم نفعل .
2 - تفسير نور الثقلين 4 / 462 ، ح 65 .
3 - البصائر / 62 ، ح 25 .
4 - المصدر : . . . عن سليمان بن سفيان ، عن ثعلبة بن ميمون ، . . .
5 - من المصدر .
6 - ليس في المصدر .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : قال .
8 - الكافي 6 / 281 ، ح 1 .
9 - الفالوذج : حلواء تعمل من الدّقيق والماء والعسل ، وتصنع الآن من النّشا والماء والسّكّر .
10 - يوجد في ن ، ي ، المصدر .