وقيل ( 1 ) : إنّه على طريق الإبهام على المخاطبين .
وقيل ( 2 ) : إنّ « أو » بمعنى الواو .
وقرئ ( 3 ) بالواو .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي يحيى الواسطيّ ، عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيّ منبّأ في نفسه ، لا يعدو غيرها . ونبيّ يرى في النّوم ، ويسمع الصّوت ، ولا يعاينه في اليقظة ، ولم يبعث إلى أحد ، وعليه إمام ، مثل ما كان إبراهيم على لوط . ونبيّ يرى في منامه ، ويسمع الصّوت ، ويعاين الملك ، وقد أرسل إلى طائفة قلَّوا أو كثروا ، كيونس . قال اللَّه ليونس : « وأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ » .
قال : يزيدون ثلاثين ألفا . وعليه إمام . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : قراءة جعفر بن محمّد الصّادق - عليه السّلام - : « ويزيدون » بالواو .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 6 ) ، بإسناده إلى محمّد بن مسلم الثّقفيّ الطَّحّان قال : دخلت على أبي جعفر - عليه السّلام - وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمّد - صلَّى اللَّه عليهم أجمعين .
فقال مبتدئا : يا محمّد ، إنّ في القائم من أهل بيت محمّد - صلوات اللَّه عليهم - سنّة من خمسة من الرّسل : يونس بن متّي ، ويوسف بن يعقوب ، وموسى ، وعيسى ، ومحمّد - صلوات اللَّه عليهم . فأمّا سنّة من يونس بن متّي ، فرجوعه من غيبته ، وهو شابّ بعد كبر السّنّ .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« فَآمَنُوا » : فصدّقوه . أو : فجدّدوا الإيمان به .
« فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 ) » : إلى أجلهم المسمّى .
هامش
1 و 2 - مجمع البيان 4 / 459 .
3 - أنوار التنزيل 2 / 300 .
4 - الكافي 1 / 174 ، ح 1 .
5 - المجمع 4 / 457 .
6 - كمال الدين / 327 ، ح 7 .