تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
حدّثني أبو خالد الواسطيّ ، وهو آخذ بشعرة ، قال : حدّثني زيد بن عليّ بن الحسين ، وهو آخذ بشعره ، قال : حدّثني عليّ بن الحسين ، وهو آخذ بشعره ، قال : حدّثني الحسين بن عليّ [ بن أبي طالب ، ] ( 1 ) وهو آخذ بشعره ، قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب ، وهو آخذ بشعره ، قال : حدّثني رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - وهو آخذ بشعره ، فقال [ يا عليّ ، ] ( 2 ) من آذى شعرة منك ، فقد آذاني . ومن آذاني ، فقد آذى اللَّه . ومن آذى اللَّه ، فعليه لعنة اللَّه . وفي تهذيب الأحكام ( 3 ) : الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن عبد اللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : أخّر رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - ليلة من اللَّيالي العشاء الآخرة ما شاء اللَّه ، فجاء عمر فدق الباب فقال : يا رسول اللَّه ، نام النّساء نام الصّبيان . فخرج رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - فقال : ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني ، إنّما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا . « والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا » : بغير جناية استحقّوا بها . « فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وإِثْماً مُبِيناً ( 58 ) » : ظاهرا . قيل ( 4 ) [ : إنّها ] نزلت في المنافقين [ كانوا ] يؤذون عليّا - عليه السّلام - . وقيل : في أهل الإفك . وقيل : في زناة كانوا يبتغون النّساء وهنّ كارهات . وفي أصول الكافي ( 5 ) : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ( 6 ) بن مسلم ، عن عبد اللَّه بن سنان قال : كان رجل عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - فقرأ هذه الآية : « والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وإِثْماً مُبِيناً » . قال : فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : فما ثواب من أدخل عليه السرور ؟ فقلت : جعلت فداك ، عشر حسنات ؟ فقال : إي ، واللَّه ، وألف ألف حسنة .
هامش
1 - من المصدر . 2 - ليس في المصدر . 3 - تهذيب الأحكام 2 / 28 ، ذيل حديث 81 . 4 - أنوار التنزيل 2 / 252 . 5 - الكافي 2 / 192 ، ح 13 . 6 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « سعد » . ر . تنقيح المقال 2 / 230 ، رقم 4800 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 440 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي