منك ما رضيت به لنفسك منّي . ثمّ قال - عزّ وجلّ - : « ولكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهً كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً » ( 1 ) .
قد وقع الفراغ من تأليف المجلَّد الثّالث من كتاب كنز الغرائب وبحر الدّقائق ، في صبيحة يوم الغدير ، في السّنة السّابعة الماضية بعد الألف والتّسعين من الهجرة النّبويّة ، في مشهد ثامن الأئمّة - عليه وآبائه الكرام وأبنائه العظام ألف ألف تحيّة وسلام . على يد مؤلَّفه الفقير ميرزا محمّد بن رضا بن إسماعيل بن جمال الدّين القّميّ - غفر اللَّه له ولآبائه وأبنائه بشفاعة محمّد وولاية عليّ وأولاده .
قد وقع الفراغ من تسويده في شهر ربيع الثّاني سنة 1267 .
هامش
1 - إلى هنا تمّ متن الجزء الثالث من تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب حسب تجز المفسر .
وإمّا نهايات النسخ ، سوى نسخة الأصل :
نسخة م : قد وقع الفراغ من تأليف المجلد الثالث من كتاب كنز الغرائب وبحر الدقائق في يوم الأربعاء بيست ويكم [ كذا ] شهر ربيع الأوّل سنة ستين ومائتان بعد الألف من الهجرة النبوية [ ! ] .
وفي هامشه : بلغ قبالا بقدر الوسع وطاقة البشر إلَّا ما زاغ عنه البصر . بحمد اللَّه وحسن توفيقه .
نسخة ن : قد فرغت من تسويد هذه النسخة الشريفة في ليلة الاثنين سادس شهر رجب الرّجب . وأنا أقلّ الطلبة محمد رضا بن عزيز اللَّه التوني ، في سنة أحدى عشر ومائة بعد الألف من الهجرة النبوية - عليه وآله أفضل الصلاة والسلام وأكملهما والحمد للَّه أوّلا وآخرا . وصلَّى اللَّه عليه محمد وآله وأجمعين .
نسخة س : قد وقع الفراغ من تأليف المجلد الثالث من كتاب كنز الغرائب وبحر الدقائق في صبيحة يوم الغدير في السنة السابعة الماضية بعد الألف والتسعين من الهجرة النبويّة ، في مشهد ثامن الأئمة - عليه وآبائه الكرام وأبنائه العظام ألف ألف تحية والسلام - على يد مؤلَّفه الفقير ميرزا محمّد بن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمّي - غفر اللَّه له ولآبائه وأبنائه بشفاعة محمد وعلى أولاده .
نسخة أ - بعد ورود فقرات أخير الذكر ، نهاية نسخة س - : أنا المفتقر إلى اللَّه الغني كاتب كنز الغرائب وبحر الدقائق بحسب الأمر مولانا المعظَّم المكرّم الأعظم ، جامع الأصول والفروع ، حاوي المنقول والمعقول ، مبيّن الحلال والحرام ، أعني :
مولانا ميرزا محمّدا محمّد كاظم الموسويّ - غفر اللَّه لي وله في درجات الآخرة ولمن يقرأ الفاتحة في حقيّ وحقّه بحقّ أئمة المعصومين ، آمين .