محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ( 1 ) ، عن محمّد بن خالد البرقيّ والحسين بن سعيد جميعا ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن محمّد بن مروان ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : من قرأ عشر آيات في ليلة ، لم يكتب من الغافلين . ومن قرأ خمسين آية ، كتب من الذّاكرين .
ومن قرأ مائة آية ، كتب [ من القانتين . ومن قرأ مائتي آية ، كتب من الخاشعين .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ( 2 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن يريد بن معاوية العجليّ قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ الصّواعق لا تصيب ذاكرا .
قال : قلت : وما الذّاكر ؟
قال : من قرأ مائة آية . ] ( 3 )
وفي مجمع البيان ( 4 ) : وروى أبو سعيد الخدريّ ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : إذا أيقظ الرّجل أهله من اللَّيل وتوضّئا وصلَّيا ، كتبا من الذّاكرين اللَّه كثيرا والذّاكرات .
وروي عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام ( 5 ) - أنّه قال : من بات على تسبيح فاطمة ، كان من الذّاكرين اللَّه كثيرا والذّاكرات .
« وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ » : ما صحّ له .
« إِذا قَضَى اللَّهُ ورَسُولُهُ أَمْراً » ، أي : قضى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - .
وذكر اللَّه ، لتعظيم أمره ، والإشعار بأنّ قضاء اللَّه . لأنّه نزل في زينب بنت جحش بنت عمّته أميمة بنت عبد المطَّلب ، خطبها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - لزيد بن حارثة فأبت هي وأخوها عبد اللَّه ( 6 ) .
وقيل ( 7 ) : في أمّ كلثوم بنت عقبة ، وهبت نفسها للنّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم -
هامش
1 - نفس المصدر 2 / 612 ، صدر حديث 5 .
2 - نفس المصدر 2 / 500 ، ح 2 .
3 - ليس في أ .
4 - مجمع البيان 4 / 358 .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - أنوار التنزيل 2 / 246 .
7 - نفس المصدر والموضع .