[ من ولده الأوصياء ] ( 1 ) - عليهم السّلام - فطاعتهم طاعة اللَّه ، ومعصيتهم معصية اللَّه - عزّ وجلّ - .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 2 ) : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسين بن أحمد بن الوليد - رضي اللَّه عنهما - قالا : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب قال :
حدّثنا النّضر بن شعيب ، عن عبد الغفّار الجازيّ ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
قال : « الرّجس » هو الشّكّ .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن المفضّل بن صالح ، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
يعني : الأئمّة - عليهم السّلام - وولايتهم . من دخل فيها ، دخل في بيت النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - .
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ( 5 ) ، عن يونس وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد . وأبي سعيد ، عن محمّد بن عيسى [ ، عن يونس ، ] ( 6 ) عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - وذكر حديثا طويلا . يقول فيه - عليه السّلام - حاكيا عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - وقال - عليه السّلام - : أوصيكم بكتاب اللَّه وأهل بيتي ، فإنّي سألت اللَّه - عزّ وجلّ - أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما عليّ الخوض ، فأعطاني ذلك .
وقال : لا تعلَّموهم ، فإنّهم أعلم منكم . وقال : إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة .
فلو سكت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - ولم يبيّن ( 7 ) من أهل بيته ، لادّعاها
هامش
1 - من المصدر ون .
2 - معاني الأخبار / 138 ، ح 1 . وفيه حدّثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللَّه عنه - . . .
3 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : الخازن . ر .
تنقيح المقال 2 / 158 ، رقم 6665 .
4 - الكافي 1 / 423 ذيل حديث 54 .
5 - نفس المصدر 1 / 286 - 288 ، مقاطع من حديث 1 .
6 - من ن والمصدر .
7 - المصدر فلم يبيّن .