آل فلان وآل فلان . ولكنّ اللَّه - عزّ وجلّ - أنزله في كتابه لنبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . وكان عليّ والحسن والحسين وفاطمة - عليهم السّلام - فأدخلهم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - تحت الكساء في بيت أمّ سلمة ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي .
فقالت أمّ سلمة : ألست من أهلك ؟
فقال : إنّك إلى خير ، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي .
وفي آخر الحديث وقال : « الرّجس » هو الشّكّ . واللَّه لا نشكّ في ربّنا أبدا .
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ( 1 ) ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ [ ، عن أيّوب بن الحرّ وعمران بن علَّي الحلبّي ، ] ( 2 ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - مثل ذلك .
عليّ بن إبراهيم ، عن حمّاد بن ربعي ( 3 ) ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعة يقول : إنّا لا نوصف . وكيف يوصف قوم رفع اللَّه عنهم الرّجس ، وهو الشّكّ .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : حدّثني أبي ، عن ابن عمير ، عن حمّاد بن عيسى ( 5 ) .
وحمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لمّا بويع لأبي بكر ( 6 ) واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار ، بعث إلى فدك من أخرج ( 7 ) وكيل فاطمة - عليها السلام - إلى أنّ قال - عليه السّلام - : فقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : يا أبا بكر ، تقرأ كتاب اللَّه ؟
قال : نعم .
فقال : أخبرني عن قول اللَّه - تعالى - : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . فيمن نزلت ، أفينا أم في غيرنا ؟
قال : بل فيكم .
هامش
1 - نفس المصدر 1 / 288 ، ذيل حديث 1 .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر 2 / 182 ، ضمن حديث 16 .
4 - تفسير القمي 2 / 155 - 157 .
5 - المصدر : عثمان بن عيسى .
6 - هكذا في المصدر ون . وفي سائر النسخ :
أبو بكر .
7 - المصدر : « فأخرج » بدل « من أخرج » .