كساء خيبريّا فضمّني فيه وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السّلام - . ثمّ قال : « ربّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا غيري ( 1 ) ؟
قالوا : اللَّهمّ ، لا .
وفيه ( 2 ) - أيضا - في مناقب أمير المؤمنين - عليه السّلام - وتعدادها ، قال - عليه السّلام - : وأمّا السّبعون ، فإنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - نام ونوّمني وزوجتي فاطمة وابنيّ الحسن والحسين وألقى علينا عباءة ( 3 ) قطوانيّة ، فأنزل اللَّه - تعالى - فينا « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
فقال جبرائيل - عليه السّلام - : أنا منكم ، يا محمّد . فكان سادسنا جبرائيل - عليه السّلام - .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 4 ) ، بإسناده إلى سليم بن قيس الهلاليّ ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيّام خلافة عثمان : أيّها النّاس ، أتعلمون أنّ اللَّه - عزّ وجلّ - أنزل في كتابه « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
فجمعني وفاطمة وابنيّ حسنا وحسينا وأتقى علينا كساء وقال : « اللَّهمّ ، إنّ هؤلاء أهل بيتي ولحمتي يؤلمني ما يؤلهمه ويجرحني ما يجرحهم ، فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » فقالت أمّ سلمة : وأنا يا رسول اللَّه ؟ فقال : « أنت [ أو إنّك ] ( 5 ) على خير ، إنّما أنزلت فيّ وفي أخي [ عليّ ] ( 6 ) وفي ابنتي ( 7 ) وفي ابنيّ [ الحسن والحسين ] ( 8 ) وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ليس معنا فيها أحد » غيرنا ؟
فقالوا كلَّهم : تشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - فحدّثنا كما حدّثتنا أم سلمة - رضي اللَّه عنها .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 9 ) ، بإسناده إلى ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن أبي
هامش
1 - ليس في المصدر .
2 - نفس المصدر / 580 .
3 - هكذا في المصدر ون . وفي سائر النسخ :
عباء .
4 - كمال الدين وتمام النعمة / 278 ، ضمن حديث 25 . وأوّله في ص 274 .
5 - ليس في المصدر .
6 - من المصدر . وفيه أيضا ، بين المعقوفتين .
7 - « وفي ابنتي » ليس في المصدر .
8 - من المصدر .
9 - علل الشرائع / 190 - 191 ، ضمن حديث 1 .