تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى » قال : أي : ستكون جاهليّة أخرى .
وفي عيون الأخبار ( 1 ) ، عن الرّضا - عليه السّلام - حديث طويل . وفيه : أنّ النّبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال ، بعد أن ذكر ليلة أسري بي إلى السّماء : ورأيت امرأة معلَّقة برجليها في تنّور من نار إلى قوله - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - :
وأمّا المعلَّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها .
وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - أنّه قال في وصيّة ( 3 ) له : يا عليّ ، ليس على النّساء جمعة - إلى أن قال - :
ولا تخرج من بيت زوجها إلَّا بإذنه . فإن خرجت بغير إذنه ، لعنها اللَّه وجبرائيل وميكائيل .
« وأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكاةَ وأَطِعْنَ اللَّهً ورَسُولَهُ » : في سائر ما أمركنّ به ونهاكنّ عنه .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) : أبي - رضي اللَّه عنه - قال : حدّثني سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عيسى بن محمّد [ ، عن محمّد ] ( 5 ) بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : المرأة عليها أذان وإقامة ؟
فقال : إن كانت تسمع أذان القبيلة ، فليس عليها [ شيء ، وإلَّا فليس عليها ] ( 6 ) أكثر من الشّهادتين . لأنّ اللَّه - تبارك وتعالى - قال للرّجال : أَقِيمُوا الصَّلاةَ وقال للنّساء :
« وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهً ورَسُولَهُ »
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ » : الذّنب المدنّس لعرضكم . وهو تعليل لأمرهنّ ونهيهنّ على الاستئناف ، ولذلك عمّ الحكم .
« أَهْلَ الْبَيْتِ » : نصب على النّداء ، أو المدح .
« ويُطَهِّرَكُمْ » : من المعاصي .
هامش
1 - عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - 2 / 10 و 11 ، ضمن حديث 24 .
2 - الخصال / 511 ، ضمن حديث 2 .
3 - هكذا في م . وفي سائر النسخ والمصدر :
وصيّة .
4 - علل الشرائع / 355 ، صدر حديث 1 .
5 - من المصدر .
6 - من المصدر .