تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
عليّ المقري ( 1 ) ، بإسناده يرفعه إلى زيد بن عليّ - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - « وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُهاجِرِينَ » . قال : رحم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - أولى بالإمارة والملك والايمان . « إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً » : استثناء من أعمّ ما يقدّر الألويّة فيه من النّفع . والمراد بفعل المعروف : التّوصية . أو منقطع به . « كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 6 ) » : كان ما ذكر في الآيتين ثابتا في اللَّوح ، أو القرآن . وقيل ( 2 ) : في التّوراة . وفي الكافي ( 3 ) : محمّد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن الجهم ، عن حنان قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيّ شيء للموالي ؟ فقال : ليس لهم من الميراث إلَّا ما قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً » . محمّد بن يحيى ، أحمد بن محمّد ( 4 ) ، عن ابن أبي الحمراء قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيّ شيء للموالي من الميراث ؟ فقال : ليس لهم شيء إلَّا التّرباء ، يعني : التّراب . والمراد منهم : الأولياء بحسب الإيمان . « وإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ » : مقدّر « باذكر » . و « ميثاقهم » : عهودهم بتبليغ الرّسالة والدّعاء إلى الدّين القيّم . وفي روضة الكافي ( 5 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : كانت شريعة نوح - عليه السّلام - ( 6 ) أن يعبد اللَّه بالتّوحيد والإخلاص . وخلع الأنداد . وهي الفطرة الَّتي فطر النّاس عليها . وأخذ اللَّه ميثاقه على نوح وعلى النّبيّين - صلَّى اللَّه عليهم أجمعين - أن يعبدوا اللَّه
هامش
1 - المصدر ون : المنقريّ . 2 - أنوار التنزيل 2 / 239 . 3 - الكافي 7 / 135 ، ح 3 . 4 - نفس المصدر والموضع ، ح 4 . 5 - الكافي 8 / 282 - 283 ، صدر حديث 424 . 6 - الأصل : شريعته - صلَّى اللَّه عليه وآله - .