أشرقت ( 1 ) عليه امرأة من فوقه ، تقول : سبحان اللَّه ، يا عبد اللَّه ، أما لنا منك دولة ؟
فيقول : من أنت ؟
فتقول : أنا من اللَّواتي قال اللَّه : « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » .
ثم قال : والَّذي نفس محمّد بيده ، إنّه ليجيئه كلّ يوم سبعون ألف ملك يسمّونه باسمه واسم أبيه .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 2 ) : روى الشّيخ أبو جعفر محمّد بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، عن الحسن بن علىّ بن النّعمان ، عن الحارث بن محمّد الأحول ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبي جعفر - عليهما السّلام - بأدنى تغيير .
ثمّ قال : وذلك
ما ذكره الطَّوسيّ - رضي اللَّه عنه - في أماليه ، بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنه - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - لعليّ - عليه السّلام - : يا علىّ ، ألا أبشّرك ؟ ألا أمنحك ؟
قال : بلى ، يا رسول اللَّه .
قال : خلقت أنا وأنت من طينة واحدة . ففضلت منها فضلة . فخلق اللَّه منها شيعتنا .
فإذا كان يوم القيامة يدعى النّاس بأمّهاتهم إلَّا شيعتك . فإنّهم يدعون بآبائهم لطيب .
مولدهم . ( 3 )
وفي أصول الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أطعم مؤمنا حتّى يشّبّعه لم يدر أحد من خلق اللَّه ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلَّا اللَّه ربّ العالمين .
« أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً » : خارجا عن الإيمان .
« لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) » : في الشّرف والمثوبة تأكيد وتصريح والجمع للحمل على المعنى .
هامش
1 - هكذا في س وم وأ . وفي سائر النسخ :
والمصدر : أشرفت .
2 - تأويل الآيات الباهرة ، مخطوط ، ص 158 .
وفيه : « تأويله ما رواه » بدل « روى . »
3 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : ولادتهم .
4 - الكافي 2 / 201 ، صدر حديث 6 .