وبإسناده إلى طلحة بن زيد ( 1 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : مثل الدّنيا كمثل ماء البحر ، كلَّما شرب منه العطشان ازداد عطشا [ حتّى يقتله . ] ( 2 )
« إِنَّ اللَّهً عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ » : علم وقت قيامها .
قيل ( 3 ) : روى أنّ الحرث بن عمرو أتى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - فقال : متى قيام السّاعة ؟ وإنّي قد ألقيت حبّاتي في الأرض ، فمتى السّماء ، تمطر ؟ وحمل امرأتي ، ذكر أم أنثى ؟ وما أعمل غدا ؟ وأين أموت ؟ فنزلت .
« ويُنَزِّلُ الْغَيْثَ » : في وقته المقدّر له ، والمحلّ المعيّن في علمه .
وقراء نافع وابن عامر وعاصم ، بالتّشديد . ( 4 )
وفي كتاب الخصال ( 5 ) ، فيما علَّم أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصحابه من الأربعمائة باب : وبنا ينزّل الغيث .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 6 ) ، بإسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرّضا - عليه السّلام - حديث طويل . وفيه : وبنا ينزّل الغيث وينشر الرّحمة .
وبإسناده إلى سليمان بن مهران الأعمش ( 7 ) ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قال : بنا ينزّل اللَّه ( 8 ) الغيث وينشر ( 9 ) الرّحمة .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
« ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ » : أذكر أم أنثى ، أتامّ أم ناقص ، إلى غير ذلك .
وفي نهج البلاغة ( 10 ) ، خطبة يومئ بها إلى وصف الأتراك : كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجانّ المطرّقة . يلبسون السّرق ( 11 ) والدّيباج ، يعتقبون الخيل العتاق . ويكون هناك استحرار قتل ، حتّى يمشي المجروح على المقتول . ويكون المفلت أقلّ من المأسور .
فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت ، يا أمير المؤمنين ، علم الغيب .
هامش
ملعونه .
1 - نفس المصدر 2 / 136 ، ح 24 .
2 - من المصدر .
3 - أنوار التنزيل 2 / 232 .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - الخصال / 626 .
6 - كمال الدين وتمام النعمة / 202 ، ضمن حديث 6 .
7 - نفس المصدر / 207 ، ضمن حديث 22 .
8 - ليس في المصدر .
9 - المصدر : تنشر .
10 - نهج البلاغة / 186 ، ضمن خطبة 128 .
11 - هكذا في المصدر وم . وفي سائر النسخ :
إستبرق .