« كَفُورٍ ( 32 ) » : للنّعم .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ واخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ » : لا يقضي عنه .
وقرئ : « لا يجزئ » من أجزأ [ إذا أغنى ] . ( 1 ) والرّاجع إلى الموصوف محذوف ، أي :
لا يجزى فيه ( 2 ) .
« ولا مَوْلُودٌ » : عطف على « والد » . أو مبتدأ خبره . « هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً » : وتغيير النّظم ، للدلالة على أنّ المولود أولى بأن لا يجزي ، وقطع طمع من توقّع من المؤمنين أن ينفع أباه الكافر في الآخرة .
« إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ » : بالثّواب والعقاب .
« حَقٌّ » : لا يمكن خلفه .
« فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 33 ) » :
الشّيطان . بأن يرجيكم التّوبة والمغفرة ، فيجرئكم على المعاصي .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وفي الشّواذّ قراءة سماك بن حرب . « الغرور » بضمّ الغين .
وعلى هذا يكون المعنى : لا يغرّنكم غرور الدّنيا بخدعها الباطلة . أو غرور النّفس بشهواتها الموبقة .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 4 ) ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل . وفيه قال السّائل : فأيّ النّاس أثبت رأيا ؟
قال : من لم يغرّه النّاس من نفسه ، ولم تغرّه الدّنيا بتشويقها . ( 5 )
وفي مجمع البيان ( 6 ) : وفي الحديث : الكيس ( 7 ) ، من حاسب ( 8 ) نفسه وعمل لما ( 9 ) بعد الموت . والفاجر ، من اتّبع نفسه هواها وتمنّى على اللَّه .
هامش
1 - من المصدر .
2 - أنوار التنزيل 2 / 232 .
3 - مجمع البيان 4 / 324 .
4 - من لا يحضره الفقيه 4 / 274 ، ضمن حديث 829 .
5 - المصدر : بتشوقها .
6 - مجمع البيان 4 / 324 .
7 - أو : « الكيّس . » والاثنتان صحيحتان .
8 - المصدر : دان .
9 - المصدر : لها .