« سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ » : إن شاء ، بسطه مسيرة يوم . وإن شاء ، بسطه مسيرة يومين . ويجريها إلى أيّ بلد شاء ، وإلى أيّ جهة شاء .
« ويَجْعَلُهُ كِسَفاً » :
قيل ( 1 ) : قطعا متفرّقة .
وقيل ( 2 ) : متراكبا بعضه على بعض حتّى يغلظ .
وقيل ( 3 ) : قطعا ( 4 ) ، يغطي ضوء الشّمس .
وقراء ابن عامر ، بالسّكون . على أنّه مخفّف . أو جمع ، كصفة . أو مصدر وصف به ( 5 ) .
« فَتَرَى الْوَدْقَ » : المطر .
« يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ » :
في مجمع البيان ( 6 ) : وروى عن علي - عليه السّلام - : « خلله » .
« فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » ، أي : بلادهم وأراضيهم .
ف « إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 48 ) » : بمجيء الخصب .
« وإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ » : المطر .
« مِنْ قَبْلِهِ » :
قيل : تكرير ، للتّأكيد والدّلالة على تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم .
وقيل ( 7 ) : الضّمير للمطر ( 8 ) . أو السّحاب . أو الإرسال . « لَمُبْلِسِينَ ( 49 ) » : قانطين وآيسين من نزول المطر .
« فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ » : وهو الغيث . من النّبات والأشجار وأنواع الثّمار . ولذلك جمعه ابن عامر وحمزة والكسائيّ وحفص ( 9 ) . « كَيْفَ يُحْيِ الأَرْضَ » :
بظهور النّبات والشّجر .
« بَعْدَ مَوْتِها » : بعد يبسها . جعل اليبوسة والجدوبة بمنزلة الموت وظهور النّبات فيها
هامش
1 - مجمع البيان 4 / 309 .
2 و 3 - نفس المصدر والموضع .
4 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : قلعا .
5 - أنوار التنزيل 2 / 224 .
6 - نفس المصدر 4 / 308 .
7 - أنوار التنزيل 2 / 224 .
8 - هكذا في المصدر وم . وفي سائر النسخ : « إنّ الأوّل من إنزال المطر » بدل « الضمير للمطر . »
9 - نفس المصدر والموضع .