وإذا أراد أحدكم النّوم ، فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول : أعيذ نفسي وديني وأهلي [ وولدي ] ( 1 ) ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربّي وخوّلني ، بعزة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه وغفران اللَّه وقوّة اللَّه وقدرة اللَّه وجلال اللَّه وبصنع اللَّه وأركان اللَّه وبجمع اللَّه وبرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - وبقدرة اللَّه على ما يشاء ، من شرّ السّامّة والهامّة ، ومن شرّ الإنس والجنّ ، ومن شر ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السّماء وما يعرج فيها ، ومن [ شرّ ] ( 2 ) كلّ دابّة ربّي ( 3 ) آخذ بناصيتها ، إنّ ربّ على صراط مستقيم ، وهو على كلّ شيء قدير ، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم . فإنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - [ كان يعوّذ الحسن والحسين .
وبذلك أرنا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] . ( 4 )
إذا انتبه أحدكم من نومه ، فليقل : لا إله إلَّا اللَّه الحليم ( 5 ) الكريم الحّي القيّوم ، وهو على كلّ شيء قدير ، سبحان ربّ النّبيّين وإله المرسلين ، سبحان ربّ السّموات السّبع وما فيهنّ وربّ الأرضين السّبع وما فيهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين . وإذا جلس من نومه ، فليقل قبل أن يقوم : حسبي اللَّه ، حسبي الرّبّ من العباد ، حسبي الَّذي هو حسبي مذ كنت ، حسبي اللَّه ونعم الوكيل . ( 6 )
عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ( 7 ) قال : ثلاث خصال فيهنّ المقت من اللَّه - تعالى - :
نوم من غير سهر . وضحك من غير عجب . وأكل على الشّبع .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 23 ) » : سماع تفهّم واستبصار . فإنّ الحكمة فيه ظاهرة .
« ومِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ » : مقدّر « بأن » كقوله :
ألا أيّهذا الزّاجريّ أحضر الوغى * وأن أشهد اللَّذّات هل أنت مخلد .
أو الفعل فيه منزّل منزلة المصدر . كقولهم : تسمع المعيديّ خير من أن تراه . أو صفة
هامش
1 - من المصدر .
2 - من المصدر .
3 - المصدر : أنت .
4 - من المصدر . والحديث في نفس المصدر والموضع .
5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : الحكيم .
6 - نفس المصدر / 625 .
7 - نفس المصدر / 89 ، ح 26 .