تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وقيل ( 1 ) : كانوا في الدّنيا كافرين بسببهم . وكتب في المصحف « شفعواء » و « علمواء » بني إسرائيل بالواو . وكذا « السّوأى » بالألف . إثباتا للهمزة على صورة الحرف الَّذي منه حركتها . « ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( 14 ) » : أي : المؤمنون والكافرون . وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن عليّ - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : تقوم السّاعة يوم الجمعة ، بين صلاة الظَّهر والعصر . وعن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام ( 3 ) - قال : السّبت لنا والأحد لشيعتنا - إلى أن قال - عليه السّلام - : وتقوم القيامة يوم الجمعة ( 4 ) . عن أبي لبابة بن عبد المنذر ( 5 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : إنّ يوم الجمعة سيّد الأيّام - إلى قوله - : وما من ملك مقرّب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا برّ ولا بحر ، إلَّا وهنّ يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه السّاعة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : وقوله - عزّ وجلّ - : « ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ » . قال : إلى الجنّة والنّار . « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ » : أرض ذات أزهار وأنهار . « يُحْبَرُونَ ( 15 ) » : يسرّون سرورا تهلَّلت له وجوههم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم - رحمه اللَّه - ( 7 ) : « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ » . أي : يكرمون . وفي مجمع البيان ( 8 ) : « فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ » . قيل : يلذّذون بالسّماع .
هامش
1 - نفس الموضع 2 / 218 . 2 - الخصال . 3 - نفس المصدر 2 / 394 ، ح 101 . 4 - يوجد في هامش نسخة م : والاثنين لأعداءنا والثلاثاء لبني أميّة والأربعاء يوم شرب الدواء الخميس تقضى فيه الحوائج والجمعة للتنظيف والتطيّب . وهو عيد المسلمين . وهو أفضل من الفطر . ويوم غدير خمّ أفضل الأعياد . وهو الثامن عشر من ذي الحجة . ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة . وتقوم القيامة يوم الجمعة . الخصال . 5 - نفس المصدر ، 2 / 315 ، ح 97 . 6 - تفسير القمي 2 / 153 . 7 - نفس المصدر والموضع . 8 - مجمع البيان 4 / 298 .