وفي محاسن البرقي ( 1 ) : عنه ، عن أبيه عن حمزة بن عبد اللَّه ، عن جميل بن درّاج ، عن مالك بن أعين ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - يا مالك ، أما ترضون أن يأتي كلّ قوم يلعن بعضهم بعضا إلَّا أنتم ومن قال بمقالتكم ( 2 ) .
« ومَأْواكُمُ النَّارُ وما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 ) » : يخلَّصونكم منها .
« فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ » : هو ابن أخته ، وأوّل من آمن به .
وقيل ( 3 ) : إنّه آمن به حين رأى النّار لم تحرقه .
« وقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ » : من قومي .
« إِلى رَبِّي » : إلى حيث يأمرني ربّي .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ، ( 4 ) بإسناده إلى محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - حديث طويل . يقول في آخره - عليه السّلام - وإنّ الأنبياء بعثوا خاصّة وعامّة . أمّا إبراهيم نبوّته بكوثى [ ربّا . ] ( 5 )
وهي قرية من قرى السّواد فيها بدأ أوّل أمره ، ثمّ هاجر منها وليست بهجرة . فقال ( 6 ) : وذلك قول اللَّه - عزّ وجلّ - : إني مهاجر إلى ربي سيهدين . ( 7 ) وكانت هجرة إبراهيم بغير قتال .
وأمّا إسحاق فكانت نبوّته بعد إبراهيم . وأمّا يعقوب فكانت نبوّته بأرض كنعان ، ثمّ هبط إلى مصر فتوفّي فيها .
وفي أصول الكافي ( 8 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطيّ ، عن هشام [ بن سالم ] ( 9 ) ودرست بن أبي منصور ، عنه قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيّ منبّأ في نفسه لا يعدو غيرها . ونبيّ يرى في النّوم ويسمع الصّوت ولا يعاينه في اليقظة ، ولم يبعث إلى أحد ، وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط - عليهما السلام
- والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
هامش
1 - المحاسن / 144 ، ح 43 .
2 - المصدر : بقولكم .
3 - أنوار التنزيل 2 / 208 .
4 - كمال الدين وتمام النعمة / 219 و 220 .
5 - من المصدر .
6 - المصدر : قتال .
7 - هكذا في النسخ والمصدر . والحق ما قال محقق المصدر في هامشه : سهو من المؤلف أو الراوي . وفي المصحف « إني ذاهب » أو بدون « سيهدين » .
8 - الكافي 1 / 174 - 175 ، صدر حديث 1 .
9 - من المصدر .