تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وفي محاسن البرقي ( 1 ) : عنه ، عن أبيه عن حمزة بن عبد اللَّه ، عن جميل بن درّاج ، عن مالك بن أعين ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - يا مالك ، أما ترضون أن يأتي كلّ قوم يلعن بعضهم بعضا إلَّا أنتم ومن قال بمقالتكم ( 2 ) . « ومَأْواكُمُ النَّارُ وما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 ) » : يخلَّصونكم منها . « فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ » : هو ابن أخته ، وأوّل من آمن به . وقيل ( 3 ) : إنّه آمن به حين رأى النّار لم تحرقه . « وقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ » : من قومي . « إِلى رَبِّي » : إلى حيث يأمرني ربّي . وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ، ( 4 ) بإسناده إلى محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - حديث طويل . يقول في آخره - عليه السّلام - وإنّ الأنبياء بعثوا خاصّة وعامّة . أمّا إبراهيم نبوّته بكوثى [ ربّا . ] ( 5 ) وهي قرية من قرى السّواد فيها بدأ أوّل أمره ، ثمّ هاجر منها وليست بهجرة . فقال ( 6 ) : وذلك قول اللَّه - عزّ وجلّ - : إني مهاجر إلى ربي سيهدين . ( 7 ) وكانت هجرة إبراهيم بغير قتال . وأمّا إسحاق فكانت نبوّته بعد إبراهيم . وأمّا يعقوب فكانت نبوّته بأرض كنعان ، ثمّ هبط إلى مصر فتوفّي فيها . وفي أصول الكافي ( 8 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطيّ ، عن هشام [ بن سالم ] ( 9 ) ودرست بن أبي منصور ، عنه قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيّ منبّأ في نفسه لا يعدو غيرها . ونبيّ يرى في النّوم ويسمع الصّوت ولا يعاينه في اليقظة ، ولم يبعث إلى أحد ، وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط - عليهما السلام - والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
هامش
1 - المحاسن / 144 ، ح 43 . 2 - المصدر : بقولكم . 3 - أنوار التنزيل 2 / 208 . 4 - كمال الدين وتمام النعمة / 219 و 220 . 5 - من المصدر . 6 - المصدر : قتال . 7 - هكذا في النسخ والمصدر . والحق ما قال محقق المصدر في هامشه : سهو من المؤلف أو الراوي . وفي المصحف « إني ذاهب » أو بدون « سيهدين » . 8 - الكافي 1 / 174 - 175 ، صدر حديث 1 . 9 - من المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 137 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي