عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ( 1 ) عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : لبث فيهم نوح ألف سنة إلَّا خمسين عاما يدعوهم سرّا وعلانية . فلمّا أبوا وعتوا قال : ربّ : ( 2 ) أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
وفي عيون الأخبار ( 3 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من خبر الشّاميّ وما سأله عنه أمير المؤمنين - عليه السّلام - في جامع الكوفة حديث طويل . وفيه : وسأله عن اسم نوح ما كان ؟
فقال : اسمه السّكن . وإنّما سمّي نوحا ، لأنّه ناح على قومه ألف سنة إلَّا خمسين عاما .
وفي كتاب علل الشّرائع ، ( 4 ) بإسناده إلى أحمد بن الحسن الميثميّ ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كان اسم نوح - عليه السّلام - عبد الغفّار . وإنّما سمّي نوحا ، لأنّه كان ينوح على نفسه .
وبإسناده إلى سعيد بن جناح ( 5 ) : عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : اسم نوح عبد الملك . وإنّما سمّي نوحا ، لأنّه بكى خمسمائة عام .
وبإسناده إلى محمّد بن أورقة ( 6 ) : عمّن ذكره ، عن سعيد بن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : اسم نوح عبد الملك . وإنّما سمّي نوحا ، لأنّه بكى خمسمائة عام .
وبإسناده إلى محمّد بن أورقة ( 7 ) ) : عمّن ذكره ، عن سعيد بن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كان اسم نوح عبد الأعلى . وإنّما سمّي نوحا ، لأنّه بكى خمسمائة عام .
واختلاف الأخبار في اسم نوح - عليه السّلام - محمول على تعدّد اسمه .
ولا اختلاف في معنى بكائه . لأنّه يمكن اجتماع جميع معانيه .
« فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ » : طوفان الماء . وهو لمّا طاف بكثرة ، من سيل أو ظلام أو نحوهما .
هامش
1 - نفس المصدر 8 / 283 ، ضمن حديث 424 .
2 - القمر / 10 .
3 - عيون الأخبار 1 / 244 .
4 - علل الشرائع / 28 ، ح 1 .
5 - نفس المصدر والموضع ، ح 2 . وفي النسخ :
« سعد بن جناج . » ر . تنقيح المقال 2 / 26 ، رقم 4820 .
6 ، 7 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 .