و ( 1 ) أشجارها .
« أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً » : غائرا في الأرض ، مصدر وصف به ، كالزّلق .
« فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ » : للماء الغائر .
« طَلَباً ( 41 ) » : تردّدا في ردّه .
« وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ » : وأهلك أمواله حسبما توقّعه صاحبه وأنذره منه . مأخوذ من أحاط به العدوّ ، فإنّه إذا أحاط به غلبه وإذا غلبه أهلكه . ونظيره : أتى عليهم العدوّ : إذا جاءهم مستعليا عليهم .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : « وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ »
وفي الخبر : أنّ اللَّه - عزّ وجلّ - أرسل عليها نارا [ فأهلكها ] ( 3 ) وغار ماؤها .
« فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ » : ظهرا لبطن ( 4 ) ، تلهفا وتحسّرا .
« عَلى ما أَنْفَقَ فِيها » : في عمارتها . وهو متعلَّق « بيقلَّب » لأنّ تقلَّب الكفّ كناية عن النّدم ، وكأنّه قيل : وأصبح يندم . أو حال ، أي : متحسّرا على ما أنفق فيها .
« وهِيَ خاوِيَةٌ » : ساقطة . « عَلى عُرُوشِها » ، بأن سقطت عروشها على الأرض ، وسقطت الكروم فوقها .
« ويَقُولُ » : عطف على « يقلَّب » . أو حال من ضميره ( 5 ) .
« يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ( 42 ) » ، كأنّه تذكّر موعظة أخيه وعلم أنّه أتي من قبل شركه ، فتمنّى لو لم يكن مشركا فلم يهلك اللَّه بستانه .
ويحتمل أن يكون توبة من الشّرك ، وندما [ على شركه ] ( 6 ) على ما سبق منه .
« ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ » وقرأ ( 7 ) حمزة والكسائيّ بالياء ( 8 ) .
هامش
1 - ب : أو .
2 - المجمع 3 / 472 .
3 - من المصدر .
4 - مفعول مطلق ، أي : يقلَّب كفّيه تقليبا خاصّا .
5 - فإن قيل : الفعل المضارع المثبت إذا وقع حالا لم تدخل الواو عليه . قلنا : هاهنا مقدّر ، والتقدير : وهو يقول .
6 - ليس في أنوار التنزيل 2 / 14 .
7 - نفس المصدر والموضع .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بالهاء .