« ولَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ » : وهلَّا قلت عند دخولها : « ما شاءَ اللَّهُ » ، أي : الأمر ما شاء اللَّه [ أو ما شاء ] ( 1 ) كائن ، على أنّ « ما » موصولة . أو أيّ شيء شاء اللَّه كان ، على أنّها شرطيّة والجواب محذوف إقرارا بأنّها وما فيها بمشيئة اللَّه ، إن شاء اللَّه أبقاها وإن شاء أبادها .
« لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » : وقلت : لا قوة إلَّا باللَّه ، اعترافا بالعجز على نفسك والقدرة للَّه ، وأنّ ما تيسّر لك من عماراتها وتدبير أمرها فبمعونته وإقداره .
وعن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ( 2 ) : من رأى شيئا فأعجبه فقال : ما شاء اللَّه لا قوّة إلَّا باللَّه ، لم يضرّه .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : ما من رجل دعا فختم بقول : ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه ، إلَّا أجيب حاجته ( 4 ) .
وفي تهذيب الأحكام ( 5 ) ، بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن عبد الملك الزّيّات : عن رجل ، عن كرام عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : أربع لأربع .
. . . إلى قوله : والثّالثة للحرق والغرق ما شاء اللَّه لا قوّة إلَّا باللَّه ، وذلك أنّه يقول : « ولَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . »
وفي محاسن البرقيّ ( 6 ) ، عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - قال : قال لي : إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل :
بسم اللَّه آمنت باللَّه توكلَّت على اللَّه ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه ، فتلقاه الشّياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمّي اللَّه وآمن به وتوكّل على اللَّه وقال : ما شاء اللَّه لا قوّة إلَّا باللَّه .
عنه ( 7 ) ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبي الحسن ، موسى بن جعفر - عليه السّلام - [ قال ] ( 8 ) : من خرج وحده في سفر فليقل : ما شاء اللَّه لا قوّة ( 9 ) إلَّا باللَّه
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - ثواب الأعمال / 24 ، ح 1 .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : صاحبه .
5 - التهذيب 6 / 170 ، ح 329 .
6 - المحاسن / 350 ، ح 33 .
7 - نفس المصدر / 355 ، ح 53 .
8 - من المصدر .
9 - المصدر : لا حول ولا قوّة .