قيل ( 1 ) : اقض بيننا وبين أهل مكّة بالعدل المقتضي لاستعجال العذاب والتّشديد عليهم .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قال : معناه : لا تدع الكفّار ( 3 ) ، والحقّ ( 4 ) الانتقام من الظَّالمين . قال : ومثله في سورة آل عمران ( 5 ) : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ .
وقرئ ( 6 ) : « قال » على حكاية قول الرّسول - صلَّى اللَّه عليه وآله .
وقرئ ( 7 ) : « ربّ » بالضّمّ . و « ربّي أحكم » على بناء التّفضيل . و « أحكم » من الإحكام .
« ورَبُّنَا الرَّحْمنُ » : كثير الرّحمة على خلقه .
« الْمُسْتَعانُ » : المطلوب منه المعونة « عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 ) » الحال ، بأنّ الشّوكة تكون لهم ، وأنّ راية الإسلام تخفق أيّاما ، ثمّ تسكن وأنّ الموعد به ، لو كان حقّا ، لنزل بهم .
فأجاب اللَّه دعوة الرّسول ، فخيّب أمانيّهم ، ونصر رسوله عليهم .
وقرئ ( 8 ) بالياء .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 84 .
2 - تفسير القمّي 2 / 78 .
3 - المصدر : لا تدعو ( تدع - ط ) لكفّار .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « لحق » بدل « والحقّ » .
5 - آل عمران / 128 .
6 و 7 - أنوار التنزيل 2 / 84 .
8 - نفس المصدر والموضع .