« إِنَّا أَعْتَدْنا » : هيّأنا .
« لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها » : فسطاطها ، شبّه به ما يحيط بهم من النّار .
وقيل ( 1 ) : « السّرادق » الحجرة التي تكون حول الفسطاط .
وقيل ( 2 ) : « سرادقها » دخّانها ( 3 ) .
وقيل : حائط من نار .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : أحمد عن ( 5 ) عبد العظيم ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : نزل جبرئيل - عليه السّلام - بهذه الآية هكذا :
« وقل الحقّ من ربّكم في ولاية عليّ - عليه السّلام - فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا اعتدنا للظَّالمين آل محمّد نارا .
« وإِنْ يَسْتَغِيثُوا » : من العطش .
« يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ » ، كالنّحاس المذاب .
وقيل ( 6 ) : كدرديّ ( 7 ) الزّيت .
وقيل ( 8 ) : كعكر الزّيت ( 9 ) ، إذا قرب إليه سقطت فروة رأسه .
وفي مجمع البيان ( 10 ) أنّ ذلك روي مرفوعا .
وقيل ( 11 ) : هو القيح والدّم .
وقيل ( 12 ) : هو الَّذي انتهى حرّه .
وقيل ( 13 ) : هو ماء أسود ، وأنّ جهنّم سوداء ، وماءها أسود ، وشجرها سود ، وأهلها سود .
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 2 / 11 .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : خانها .
4 - الكافي 1 / 424 ، ح 64 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بن .
6 - أنوار التنزيل 2 / 11 .
7 - الدرديّ : ما رسب أسفل العسل والزيت ونحوهما من كلّ شيء مائع ، كالأشربة والأدهان .
8 - مجمع البيان 3 / 466 .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : كعكرات .
والعكر : الراسب من كل شيء .
10 و 11 - نفس المصدر والموضع .
12 و 13 - المجمع 3 / 466 .