شكوت إلى الصّادق - عليه السّلام - وجع ( 1 ) السّاقين وأنّه قد أقعدني عن أمر ربّي ( 2 ) وأسبابي .
فقال : عوّذهما .
قلت : بماذا ، يا ابن رسول اللَّه ؟
قال : بهذه الآية سبع مرّات ، فإنّك تعافى بإذن اللَّه : « واتل ما أوحي إليك من كتاب ربّك لا مبدّل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا » .
قال : فعوّذتها سبعا ، كما أمرني ، فرفع الوجع عنّي رفعا [ حتّى ] ( 3 ) لم أحسّ بعد ذلك بشيء منه .
وفي كتاب الخصال ( 4 ) : عن محمّد بن مسلم ( 5 ) ، رفعه ، إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : قال عثمان بن عفّان : يا رسول اللَّه ، ما تفسير أبجد ؟
قال : أمّا « الألف » فآلاء اللَّه .
. . . إلى قوله - عليه السّلام - : وأمّا « كلمن » فالكاف كلام اللَّه تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ « ولَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً . »
عن عبد اللَّه بن الصّامت ( 6 ) ، عن أبي ذرّ - رحمه اللَّه - : أوصاني [ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - بسبع : أوصاني ( 7 ) ] ( 8 ) بحبّ المساكين والدّنوّ منهم ، وأوصاني أن أقول الحقّ وإن كان مرّا . ( الحديث )
« واصْبِرْ نَفْسَكَ » : واحبسها وثبّتها .
« مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ » : في مجامع أوقاتهم . أو في [ طرفي ] ( 9 ) النّهار .
وقرأ ( 10 ) ابن عامر : « بالغدوة » . وفيه : أنّ « غدوة » علم في الأكثر ، فتكون « الَّلام » على تأويل التّنكير .
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لوجع .
2 - المصدر : قد أقعدني عن أموري .
3 - من المصدر .
4 - الخصال / 331 - 332 ، ضمن ح 30 .
5 - المصدر : سالم .
6 - نفس المصدر / 345 ، ح 12 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أوصاف .
8 - يوجد في ب .
9 - من أنوار التنزيل 2 / 11 .
10 - نفس المصدر والموضع .