قيل ( 1 ) : هو كلب مرّوا به فتبعهم ، فطردوه مرارا فأنطقه اللَّه - تعالى - فقال لهم : ما تريدون منّي ؟ فلا تخشون خيانتي ، أنا أحبّ أحباء اللَّه ، فناموا ( 2 ) وأنا أحرسكم .
وقيل ( 3 ) : إنّهم هربوا من ملكهم ليلا فمرّوا براع معه كلب فتبعهم [ على دينهم ] ( 4 ) وتبعه كلبه ( 5 ) .
ويؤيّده قراءة من قرأ ( 6 ) : « وكالبهم » ، أي : [ وصاحب ] ( 7 ) كلبهم .
وقد مرّ في رواية عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : أنّ الرّاعي لم يتبعهم وتبعهم كلبه .
وقيل ( 9 ) : كان ذلك كلب صيدهم .
وقيل ( 10 ) : كان ذلك الكلب أصفر .
وقيل ( 11 ) : كان أنمر ( 12 ) واسم قطمير .
وفي مجمع البيان ( 13 ) : وفي تفسير الحسن : أنّ ذلك الكلب مكث هناك ثلاثمائة سنة وتسع سنين بغير طعام ولا شراب ولا نوم ولا قيام .
« باسِطٌ ذِراعَيْهِ » : حكاية حال ماضية ، ولذلك أعمل اسم الفاعل .
« بِالْوَصِيدِ » .
قيل ( 14 ) : بفناء الكهف .
وقيل ( 15 ) : الوصيد الباب .
وقيل
( 16 ) : العتبة .
وقيل
( 17 ) : بباب الفجوة . أو فناء الفجوة لا بباب الكهف ، لأنّ الكفّار خرجوا إلى باب الكهف في طلبهم ثمّ انصرفوا ، ولو رأوا الكلب على باب الغار لدخلوه ، وكذلك لو كان بالقرب من الباب
( 18 ) لما انصرفوا آيسين عنهم ، فإنّهم سدّوا باب الغار بالحجارة فجاء
هامش
1 - يوجد ما في معناه في أنوار التنزيل 2 / 7 ، ومجمع البيان 3 / 456 .
2 - كذا في المصدرين . وفي النسخ : فتناموا .
3 - مجمع البيان 3 / 456 .
4 - من المصدر .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الكلب .
6 - أنوار التنزيل 2 / 7 .
7 - ليس في أ ، ب ، ر .
8 - تفسير القمّي 2 / 33 .
9 و 10 و 11 - مجمع البيان 3 / 456 .
12 - أي : على لون النّمر ، وهو أن تكون فيه بقعة بيضاء وبقعة أخرى على أيّ لون كان .
13 - المجمع 3 / 456 .
14 و 15 و 16 17 - نفس المصدر والموضع .
18 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بالقرب بالباب .