تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وفي مجمع البيان ( 1 ) : وقراءة عليّ - عليه السّلام - : « حطب » بالطَّاء . وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا كان يوم القيامة ، أتي بالشّمس والقمر في صورة ثورين عقيرين ( 3 ) ، فيقذفان ( 4 ) بهما وبمن يعبدهما في النّار . وذلك أنّهما عبدا ، فرضيا . « أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) » : استئناف أو بدل من « حصب جهنّم » . واللَّام معوّضة من « على » للاختصاص والدّلالة على أنّ ورودهم لأجلها . « لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها » : لأنّ المؤاخذ المعذّب لا يكون إلها . « وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) » لا خلاص [ لهم عنها ] ( 5 ) . « لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ » : أنين وتنفّس شديد . وهو من إضافة فعل البعض إلى الكلّ للتّغليب ، إنّ أريد بما تعبدون الأصنام . « وهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) » من الهول وشدّة العذاب . وقيل ( 6 ) : لا يسمعون ما يسرّهم . « إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى » : الخصلة الحسنى ، وهي السّعادة ، أو التّوفيق للطَّاعة ، أو البشرى بالجنّة . « أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) » : لأنّهم يرفعون إلى أعلا علَّيّين . وفي شرح الآيات الباهرة ( 7 ) : محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا أبو جعفر الحسن بن عليّ بن الوليد الفسويّ بإسناده عن النّعمان بن بشير قال : كنّا ذات ليلة عند عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - سمارا إذا قرأ هذه الآية :
هامش
1 - المجمع 4 / 63 . 2 - العلل / 605 ، ح 78 . 3 - المصدر : العبقريّين . والعقير : المقطوع القوائم . 4 - المصدر : يقدمان . 5 - ليس في ن . 6 - أنوار التنزيل 2 / 82 . 7 - تأويل الآيات الباهرة 1 / 329 ، ح 14 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 474 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي