وفي مجمع البيان ( 1 ) : وقراءة عليّ - عليه السّلام - : « حطب » بالطَّاء .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا كان يوم القيامة ، أتي بالشّمس والقمر في صورة ثورين عقيرين ( 3 ) ، فيقذفان ( 4 ) بهما وبمن يعبدهما في النّار . وذلك أنّهما عبدا ، فرضيا .
« أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) » :
استئناف أو بدل من « حصب جهنّم » . واللَّام معوّضة من « على » للاختصاص والدّلالة على أنّ ورودهم لأجلها .
« لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها » :
لأنّ المؤاخذ المعذّب لا يكون إلها .
« وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) » لا خلاص [ لهم عنها ] ( 5 ) .
« لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ » : أنين وتنفّس شديد .
وهو من إضافة فعل البعض إلى الكلّ للتّغليب ، إنّ أريد بما تعبدون الأصنام .
« وهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) » من الهول وشدّة العذاب .
وقيل ( 6 ) : لا يسمعون ما يسرّهم .
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى » : الخصلة الحسنى ، وهي السّعادة ، أو التّوفيق للطَّاعة ، أو البشرى بالجنّة .
« أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) » :
لأنّهم يرفعون إلى أعلا علَّيّين .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 7 ) : محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا أبو جعفر الحسن بن عليّ بن الوليد الفسويّ بإسناده عن النّعمان بن بشير قال : كنّا ذات ليلة عند عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - سمارا إذا قرأ هذه الآية :
هامش
1 - المجمع 4 / 63 .
2 - العلل / 605 ، ح 78 .
3 - المصدر : العبقريّين . والعقير : المقطوع القوائم .
4 - المصدر : يقدمان .
5 - ليس في ن .
6 - أنوار التنزيل 2 / 82 .
7 - تأويل الآيات الباهرة 1 / 329 ، ح 14 .