« حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ » :
متعلَّق ب « حرام » أو بمحذوف دلّ الكلام عليه ، أو ب « لا يرجعون » . أي : يستمرّ الامتناع ، أو الهلاك ، أو عدم الرّجوع إلى قيام السّاعة وظهور أماراتها ، وهو فتح سدّ يأجوج ومأجوج . وهي حتّى الَّتي يحكى الكلام بعدها . والمحكيّ هي المجلة الشّرطيّة .
وقرأ ( 1 ) ابن عامر ويعقوب : « فتّحت » بالتّشديد .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قال : إذا كان في آخر الزّمان ، خرج يأجوج ومأجوج إلى الدّنيا ، [ ويأكلون النّاس ] ( 3 ) .
« وهُمْ » ، يعني : يأجوج ومأجوج ، أو النّاس كلَّهم .
« مِنْ كُلِّ حَدَبٍ » : نشر من الأرض .
وقرئ ( 4 ) : « جدث » . وهو القبر .
« يَنْسِلُونَ ( 96 ) » : يسرعون . من نسلان الذّئب .
وقرئ ( 5 ) بضمّ السّين .
« واقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ » وهو القيامة .
« فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا » :
جواب الشّرط و « إذا » للمفاجأة ، تسدّ مسدّ الفاء الجزائيّة ، كقوله ( 6 ) : إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ فإذا جاءت معها ، تظاهرتا ( 7 ) على وصل الجزاء بالشّرط ، فيتأكّد . والضّمير للقصّة ، أو مبهم يفسّره الأبصار .
« يا وَيْلَنا » :
مقدّر بالقول ، واقع موقع الحال من الموصول .
« قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا » : لم نعلم أنّه حقّ .
« بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) » لأنفسنا بالإخلال بالنّظر .
« إِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ » :
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 81 .
2 - تفسير القمّي 2 / 76 .
3 - ليس في ن .
4 و 5 - أنوار التنزيل 2 / 81 .
6 - الروم / 36 .
7 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 81 . وفي ع : تظاهر .
وفي غيرها : تظاهرت .