تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
« حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ » : متعلَّق ب « حرام » أو بمحذوف دلّ الكلام عليه ، أو ب « لا يرجعون » . أي : يستمرّ الامتناع ، أو الهلاك ، أو عدم الرّجوع إلى قيام السّاعة وظهور أماراتها ، وهو فتح سدّ يأجوج ومأجوج . وهي حتّى الَّتي يحكى الكلام بعدها . والمحكيّ هي المجلة الشّرطيّة . وقرأ ( 1 ) ابن عامر ويعقوب : « فتّحت » بالتّشديد . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قال : إذا كان في آخر الزّمان ، خرج يأجوج ومأجوج إلى الدّنيا ، [ ويأكلون النّاس ] ( 3 ) . « وهُمْ » ، يعني : يأجوج ومأجوج ، أو النّاس كلَّهم . « مِنْ كُلِّ حَدَبٍ » : نشر من الأرض . وقرئ ( 4 ) : « جدث » . وهو القبر . « يَنْسِلُونَ ( 96 ) » : يسرعون . من نسلان الذّئب . وقرئ ( 5 ) بضمّ السّين . « واقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ » وهو القيامة . « فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا » : جواب الشّرط و « إذا » للمفاجأة ، تسدّ مسدّ الفاء الجزائيّة ، كقوله ( 6 ) : إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ فإذا جاءت معها ، تظاهرتا ( 7 ) على وصل الجزاء بالشّرط ، فيتأكّد . والضّمير للقصّة ، أو مبهم يفسّره الأبصار . « يا وَيْلَنا » : مقدّر بالقول ، واقع موقع الحال من الموصول . « قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا » : لم نعلم أنّه حقّ . « بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) » لأنفسنا بالإخلال بالنّظر . « إِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ » :
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 81 . 2 - تفسير القمّي 2 / 76 . 3 - ليس في ن . 4 و 5 - أنوار التنزيل 2 / 81 . 6 - الروم / 36 . 7 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 81 . وفي ع : تظاهر . وفي غيرها : تظاهرت .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 472 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي