للَّه ، كما حكى اللَّه عنه .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« فَنادى فِي الظُّلُماتِ » : في الظَّلمة الشّديدة المتكاثفة . أو : ظلمات بطن الحوت والبحر واللَّيل .
« أَنْ لا إِلهً إِلَّا أَنْتَ » : بأن لا إله إلَّا أنت .
« سُبْحانَكَ » أن يعجزك شيء .
« إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) » لنفسي ، بالمبادرة إلى المهاجرة .
وفي الكافي ( 1 ) : أحمد بن محمّد العاصمي ، عن عليّ بن الحسن التيمليّ ( 2 ) ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال له رجل من أهل خراسان بالرّبذة : جعلت فداك ، لم أرزق ولدا .
فقال له : إذا رجعت إلى بلادك ، فأردت أن تأتي أهلك ، فاقرأ إذا أردت ذلك :
« وذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهً إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » إلى ثلاث آيات . فإنّك سترزق ولدا - إن شاء اللَّه .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وسأل بعض اليهود أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - عن سجن طاف أقطار الأرض بصاحبه . فقال :
يا يهوديّ ، أمّا السّجن الَّذي طاف أقطار الأرض بصاحبه ، فإنّه الحوت الَّذي حبس يونس - عليه السّلام - في بطنه ، فدخل ( 4 ) في البحر ( 5 ) القلزم . ثمّ خرج إلى بحر مصر . ثمّ [ دخل بحر ] ( 6 ) طبرستان . ثمّ خرج في دجلة الغور ( 7 ) .
قال : ثمّ مرّت به تحت الأرض ، حتّى لحقت بقارون . وكان قارون هلك في أيّام موسى ، ووكّل اللَّه به ملكا يدخله في الأرض ، كلّ يوم قامة [ رجل ] ( 8 ) . وكان يونس في بطن الحوت يسبّح اللَّه ويستغفره . فسمع قارون صوته فقال للملك الموكّل به : أنظرني ، فإنّي
هامش
1 - الكافي 6 / 10 ، ح 10 .
2 - كذا في المصدر . وفي م : الشيلمي . وفي س ، أ ، ن : الشيملي . وفي ع : السيملي .
3 - تفسير القمّي 1 / 318 - 319 .
4 - من ع .
5 - المصدر : بحر .
6 - من ع .
7 - المصدر : الغوراء .
8 - من المصدر .