« بِالْغَيْبِ » :
حال من الفاعل أو المفعول .
« وهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) » : خائفون .
وفي تصدير الضّمير وبناء الحكم عليه مبالغة وتعريض .
« وهذا ذِكْرٌ » - يعني : القرآن - « مُبارَكٌ » : كثير خيره . « أَنْزَلْناهُ » على محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله .
« أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 ) » :
استفهام تقريع وتوبيخ .
« ولَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ » :
الاهتداء لوجوه الصّلاح .
وإضافته ليدّ على أنّه رشد مثله وأنّ ( 1 ) له شأنا .
وقرئ ( 2 ) : « رشده » . وهو لغة .
« مِنْ قَبْلُ » :
قيل ( 3 ) : « من قبل » موسى وهارون ، أو محمّد - عليهم السّلام .
وقيل ( 4 ) : « من قبل » استنبائه ، أو بلوغه ، حيث قال : إِنِّي وَجَّهْتُ ( 5 ) .
« وكُنَّا بِهِ عالِمِينَ ( 51 ) » : علمنا أنّه أهل لما آتيناه ، أو جامع لمحاسن الأوصاف ومكارم الخصال .
وفيه إشارة إلى أنّ فعله - تعالى - باختيار وحكمة وأنّه بالجزئيّات .
« إِذْ قالَ لأَبِيهِ وقَوْمِهِ » :
متعلَّق ب « آتينا » أو ب « رشده » ، أو بمحذوف . أي : اذكر من أوقات رشده وقت قوله :
« ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ( 52 ) » :
تحقير لشأنها ، وتوبيخ على إجلالها . فإنّ التمثال ( 6 ) صورة لا روح فيها ، لا تضرّ ولا
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 74 وفي النسخ : أنّه .
2 و 3 و 4 - نفس المصدر والموضع .
5 - الأنعام / 79 .
6 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 75 . وفي ع :
التمثيل . وفي سائر النسخ : التماثيل .