لا يضرّه - إن شاء اللَّه تعالى .
وبإسناده ( 1 ) إلى حمّاد بن عيسى يرفعه إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : إذا اشتكى أحدكم وجع الفخذين ، فليجلس في تور ( 2 ) كبير أو طشت في الماء المسخّن . وليضع يده عليه ، وليقرأ : « أَولَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ والأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قوله : « وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ » قال : نسب كلّ شيء إلى الماء ، ولم ينسب الماء إلى غيره ( 4 ) .
وفي تفسير العيّاشي ( 5 ) : [ عن سيف بن عميرة ] ( 6 ) ، عن شيخ من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كنّا عنده . فسأله شيخ فقال : لي وجع وأنا أشرب له النّبيذ . ووصفه له الشّيخ . فقال له : ما يمنعك من الماء الَّذي جعل اللَّه منه كلّ شيء حيّ ! ؟ [ قال : ] ( 7 ) لا يوافقني ( الحديث ) .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : وروى العيّاشيّ بإسناده ] ( 9 ) عن الحسين بن علوان ( 10 ) قال : سئل أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - عن طعم الماء . فقال له : سل تفقّها ، ولا تسأل تعنّتا . طعم الماء طعم الحياة . قال اللَّه - سبحانه - : « وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » .
وفي قرب الإسناد ( 11 ) للحميريّ بإسناده إلى الحسين بن علوان ، عن جعفر ( 12 ) - عليه السّلام - قال : كنت عنده جالسا ، إذ جاعه رجل ، فسأله عن طعم الماء . وكانوا يظنّون أنّه زنديق .
فأقبل أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - يضرب فيه ويصعد . ثمّ قال له : ويلك ! طعم الماء طعم الحياة . إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ » .
هامش
1 - نفس المصدر / 31 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : طور .
3 - تفسير القمّي 2 / 70 .
4 - المصدر : ولم يجعل للماء نسبا إلى غيره .
5 - تفسير العيّاشي 2 / 264 ، ح 45 .
6 - من المصدر .
7 - من المصدر .
8 - المجمع 4 / 45 .
9 - ليس في م .
10 - ع ون : عن الحسين محبوب ، عن علوان .
11 - قرب الإسناد / 55 .
12 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أبي جعفر .