تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال : كيف يؤمنون ، ولم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتّى هلكوا ! ؟ « وما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) » : جواب لقولهم : « هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ » . قيل ( 2 ) : يأمرهم أن يسألوا أهل الكتاب عن حال الرّسل المتقدّمة ، لتزول عنهم الشّبهة . والإحالة عليهم ، إمّا للإلزام - فإنّ المشركين كانوا يشاورونهم في أمر النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ويثقون بقولهم - أو لأنّ إخبار الجمّ الغفير يوجب العلم ، وإن كانوا كفّارا . وفي شرح الآيات الباهرة ( 3 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - حدّثنا [ أحمد بن ] ( 4 ) محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحسين بن مخارق ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » قال : نحن أهل الذّكر . وقال أيضا ( 5 ) : حدّثنا عليّ بن سليمان الرّازي ، عن محمّد بن خالد الطَّيالسيّ ، عن العلا بن رزين القلا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : إنّ من عندنا يزعمون أنّ قول اللَّه : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » أنّهم اليهود والنّصارى . قال : إذا يدعونكم إلى دينهم . قال : ثمّ أومأ بيده إلى صدره وقال : نحن أهل الذّكر ونحن المسؤولون . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد ، عن أبي داود سليمان بن سفيان ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » . من المعنيّون بذلك ؟ قال : نحن [ واللَّه ] ( 7 ) .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 68 . 2 - أنوار التنزيل 2 / 67 - 68 . 3 - تأويل الآيات الباهرة 1 / 324 ، ح 2 . 4 - من م . 5 - نفس المصدر ، ح 3 . 6 - تفسير القمّي 2 / 68 . 7 - من المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 388 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي