[ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله . فقد قال : ] ( 1 ) بعثت أنا والسّاعة كهاتين .
وفي الجوامع ( 2 ) عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أنّ الدّنيا ولَّت حذّاء ( 3 ) ، ولم يبق منها إلَّا صبابة كصبابة الإناء .
واللَّام صلة ل « اقترب » . أو تأكيد للإضافة ، وأصله : اقترب حساب النّاس ، ثمّ اقترب للنّاس الحساب ، ثمّ اقترب للنّاس حسابهم .
قيل ( 4 ) : وخصّ النّاس بالكفّار لتقييدهم بقوله :
« وهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) » ، أي : في غفلة من الحساب ، معرضون عن التّفكّر فيه .
وهما خبران للضّمير . ويجوز أن يكون الظَّرف حالا من المستكنّ في « معرضون » .
« ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ » ينبّههم عن سنة الغفلة والجهالة .
« مِنْ رَبِّهِمْ » :
صفة ل « ذكر » أو صلة ل « يأتيهم » .
« مُحْدَثٍ » تنزيله ، ليكرّر على أسماعهم التّنبيه ، كي يتّعظوا .
وقرئ ( 5 ) بالرّفع ، حملا على المحلّ .
« إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) » : يستهزئون به ، لتناهي غفلتهم وفرط إعراضهم عن النّظر في الأمور والتّفكّر في العواقب ( 6 ) . و « هُمْ يَلْعَبُونَ » حال من الواو . وكذلك « لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ » أي : استمعوه جامعين بين الاستهزاء [ به ، والتّلهّي والذّهول عن التّفكّر فيه . ويجوز أن يكون الحال من واو « يلعبون » .
وقرئ ( 7 ) بالرّفع ] ( 8 ) على أنّه خبر آخر للضّمير .
« وأَسَرُّوا النَّجْوَى » : بالغوا في إخفائها ، أو جعلوها بحيث خفي تناجيهم بها .
« الَّذِينَ ظَلَمُوا » :
هامش
1 - ليس في م .
2 - جوامع الجامع / 288 .
3 - أي : سريعة .
4 - أنوار التنزيل 2 / 66 .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - أ ، س ، ع ، ن : الأحوال .
7 - نفس المصدر والموضع .
8 - لا يوجد في ن .