همّام ( 1 ) ، عن محمّد بن إسماعيل ( 2 ) العلويّ ، عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه - عليهما السّلام - قال : سمعت أبي يقول ، ورجل يسأله عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « [ يَوْمَئِذٍ ] » ( 3 ) « لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ورَضِيَ لَهُ [ قَوْلاً .
قال :
لا ينال شفاعة محمّد يوم القيامة ، إلَّا من أذن له بطاعة آل محمّد ، ورضي له ] ( 4 ) قولا وعملا فيهم ، فحيي على مودّتهم ، ومات عليها ، فرضي اللَّه قوله وعمله فيهم . ثمّ قال :
« وعنت الوجوه للحيّ القيّوم وقد خاب من حمل ظلما لآل محمّد » . كذا نزلت .
« يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ » : ما تقدّم من الأحوال . « وما خَلْفَهُمْ » : [ وما بعدهم ممّا يستقبلونه .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم : ( 5 ) قال : « ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ » ما مضى من أخبار الأنبياء .
« وما خَلْفَهُمْ » ] ( 6 ) من أخبار القائم - عليه السّلام .
« ولا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( 110 ) » : ولا يحيط علمهم بمعلوماته .
وقيل ( 7 ) : بذاته .
وقيل ( 8 ) : الضّمير لأحد الموصولين ، أو لمجموعهما ، فإنّهم لم يعلموا جميع ذلك ، ولا تفصيل ما علموا منه .
وفي كتاب التّوحيد ( 9 ) حديث طويل عن عليّ - عليه السّلام - يقول فيه - وقد سأله رجل عمّا اشتبه عليه من الآيات في هذه الآية - :
لا يحيط الخلائق باللَّه - عزّ وجلّ - علما ، [ إذ هو ] ( 10 ) - تبارك وتعالى - جعل على أبصار القلوب الغطاء ، فلا فهم يناله بالكيف ، ولا قلب يثبته بالحدود . فلا تصفه ( 11 ) إلَّا كما وصف نفسه . لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 12 ) العليم ( 13 ) ، الأوّل والآخر ،
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي ن : يحيى . وفي غيرها :
حمّاد .
2 - م ، ن ، ع : سعيد .
3 - من المصدر .
4 - لا يوجد في ن .
5 - تفسير القمّي 2 / 65 .
6 - لا يوجد في ع .
7 و 8 - أنوار التنزيل 2 / 61 .
9 - التوحيد / 263 - 264 ، ح 5 .
10 - من المصدر .
11 - المصدر : فلا يصفه .
12 - الشورى / 11 .
13 - ليس في المصدر .