وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : ما دمت حيّا ، وعقبك هذه العلامة فيكم قائمة أن تقول : لا مساس [ يعني ] ( 2 ) [ حتّى تعرفوا أنّكم سامريّة فلا يغترّ ( 3 ) بكم النّاس . فهم إلى السّاعة بمصر والشام معرفون ب « لا مساس » ] ( 4 ) قال : ثمّ همّ موسى بقتل السّامريّ . فأوحى اللَّه إليه : لا تقتله - يا موسى - فإنّه سخيّ .
وفي مجمع البيان ( 5 ) عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : انّ موسى همّ ( الحديث ) .
وقرئ ( 6 ) : « لا مساس » - كفجّار - وهو علم للمسّة .
« وإِنَّ لَكَ مَوْعِداً » في الآخرة « لَنْ تُخْلَفَهُ » : لن يخلفك اللَّه وينجزه لك في الآخرة بعد ما عاقبك في الدّنيا .
وقرئ ( 7 ) بكسر اللَّام . أي : لن تخلف الواعد إيّاه وستأتيه لا محالة . فحذف المفعول الأوّل ، لأنّ المقصود هو الموعد . ويجوز أن يكون من : أخلفت الموعد : إذا وجدته خلفا .
وقرئ ( 8 ) بالنّون ، على حكاية قول اللَّه .
وفي كتاب [ الخصال ( 9 ) قال : ] ( 10 ) قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : إنّ في التّابوت الأسفل [ من النّار اثني عشر ] ( 11 ) ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين . فأمّا السّتّة من الأوّلين : فابن آدم قاتل أخيه ، وفرعون الفراعنة ، والسّامريّ ( الحديث ) .
« وانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً » : ظللت على عبادته مقيما .
فحذف اللَّام الأولى تخفيفا .
وقرئ ( 12 ) بكسر الظَّاء على نقل حركة اللَّام إليها .
« لَنُحَرِّقَنَّهُ » :
أي بالنّار - ويؤيّده قراءة « لنحرقنّه » من باب الإفعال - أو بالمبرد ، على أنّه مبالغة في حرق إذا برد بالمبرد . ويعضده قراءة « لنحرّقنه » من باب التّفعيل .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 63 .
2 - من المصدر .
3 - كذا في المصدر . وفي ع : يعثر .
4 - يوجد في ع .
5 - المجمع 4 / 29 .
6 و 7 - أنوار التنزيل 2 / 59 .
8 - نفس المصدر والموضع .
9 - الخصال / 485 ، ح 59 .
10 - ليس في ن .
11 - لا يوجد في المصدر .
12 - أنوار التنزيل 2 / 59 .