عمران بن سليمان ، عن حصين التّغلبيّ ( 1 ) ، عن أسماء بنت عميس قالت : رأيت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - بإزاء ثبير ( 2 ) وهو يقول : أشرق ثبير ( 3 ) أشرق ثبير ( 4 ) . اللَّهمّ ، إنّي أسألك ما سألك أخي موسى - عليه السّلام - أن تشرح لي صدري .
وأن تيسّر لي أمري . وأن تحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي . وأن تجعل لي وزيرا من أهلي عليّا [ أخي ] ( 5 ) . « اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي . وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ، كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ، ونَذْكُرَكَ كَثِيراً . إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً » .
وفيه ( 6 ) : روى أبو نعيم الحافظ بإسناده عن رجاله ، عن ابن عبّاس قال : أخذ النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - بيد عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وبيدي ، ونحن بمكّة .
وصلَّى أربع ركعات . ثمّ رفع يديه إلى السّماء وقال :
اللَّهمّ إنّ نبيّك موسى بن عمران سألك فقال : رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أَمْرِي ( الآية ) . وأنا محمّد بنيّك . أسألك : [ رَبِّ ] ( 7 ) اشْرَحْ لِي صَدْرِي . ويَسِّرْ لِي أَمْرِي .
واحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي . واجعل لي وزيرا من أهلي عليّا ( 8 ) اشدد به أزري .
وأشركه في أمري .
قال [ ابن عبّاس ] ( 9 ) : فسمعت مناديا ينادي : قد أوتيت ما سألت .
وفيه ( 10 ) : وروى الشّيخ أبو جعفر الطَّوسيّ - رحمه اللَّه - عن رجاله مسندا إلى الفضل بن شاذان يرفعه إلى بريدة الأسلميّ قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام : يا عليّ ، إنّ اللَّه - تعالى - أشهدك معي سبعة ( 11 ) مواطن :
أمّا أوّلهنّ ، فليلة أسري بي إلى السّماء ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : ودّعته خلفي . قال : فادع اللَّه ، فليأتك به . فدعوت اللَّه . فإذا أنت معي . وإذا الملائكة صفوف
هامش
النسخ : عمر .
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الثعلبي .
2 و 3 و 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : شبير .
5 - من المصدر .
6 - نفس المصدر ، ح 3 .
7 - من المصدر .
8 - ليس في م . وفي المصدر : عليّ بن أبي طالب أخي .
9 - من المصدر .
10 - نفس المصدر 311 - 314 ، ح 4 و 5 .
11 - المصدر : بسبعة .