لأنّه يتقدّم من بعده . و « هم أحسن » صفة ل « كم » . و « أثاثا » تمييز عن النّسبة ، وهو متاع البيت . وقيل : هو ما جدّ ( 1 ) منه والخرثيّ ما رثّ . والرّئي : المنظر ، فعل من الرّؤية - كالطَّحن .
وقرأ ( 2 ) نافع وابن عامر : « ريّا » على قلب الهمزة وإدغامها . أو على أنّه من الرّيّ الَّذي هو النّعمة ، وأبو بكر : « رييا » على القلب .
وقرئ ( 3 ) : « ريا » - بحذف الهمزة - و « زيّا » من الزّيّ ، وهو الجمع ، فإنّه محاسن مجموعة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : عنى به الثّياب والأكل والشّرب .
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : الأثاث المتاع . وأمّا « رئيا » فالجمال ( 5 ) والمنظر الحسن .
وفي أصول الكافي ( 6 ) : محمّد بن يحيى ، عن سلمة ( 7 ) بن الخطَّاب ، عن الحسن بن عبد الرّحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِذا تُتْلى » ( الآية ) . قال : كان رسول [ اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - دعا قريشا إلى ولايتنا . فنفروا ، وأنكروا . فقال الَّذين كفروا من قريش للَّذين آمنوا الَّذين أقرّوا لأمير ] ( 8 ) المؤمنين ولنا أهل البيت : « أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وأَحْسَنُ نَدِيًّا » ، تعييرا منهم . فقال اللَّه ردّا عليهم : « وكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ » من الأمم السّالفة ( الآية ) .
« قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا » فيمدّه ويمهله بطول العمر والتّمتع به .
وإنّما أخرجه على لفظ الأمر ، إيذانا بأنّ إمهاله ممّا ينبغي أن يفعل استدراجا وقطعا
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 40 . وفي النسخ : هو بأجل .
2 - نفس المصدر / 40 - 41 .
3 - نفس المصدر / 41 .
4 - تفسير القمّي 2 / 52 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « ورياق الجمال » بدل « وأمّا ريّا فالجمال » .
6 - الكافي 1 / 431 ، ح 90 .
7 - كذا في المصدر وجامع الرواة 1 / 372 . في النسخ : مسلمة .
8 - ليس في أ .