قاتل الحسين - عليه السّلام - ولد زنا ، وقاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا .
وروي عليّ بن إبراهيم ( 1 ) في تفسيره ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة ، عن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول - وذكر مثل ما ذكر في الخبر السّابق بأدنى تغيير غير مغيّر للمعنى .
وفي إرشاد المفيد ( 2 ) - رحمه اللَّه - : روى سفيان بن عيينة ، [ عن عليّ بن زيد ] ( 3 ) ، عن عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قال : خرجنا مع الحسين بن عليّ - عليهما السّلام . فما نزل منزلا ، ولا رحل ( 4 ) منه ، إلَّا ذكر يحيى بن زكريّا وقتله . وقال ( 5 ) : ومن هو ان الدّنيا على اللَّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا أهدي إلى بغيّ من بغايا بني إسرائيل .
وفي مجمع البيان ( 6 ) مثله إلَّا أنّ فيه : وقال يوما : ومن هو إن الدّنيا ( إلى آخره ) .
« قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) » :
من : عتا الرّجل يعتو : إذا كبر وأسنّ . وأصله : عتوو - كعقور . فاستثقلوا توالي الضّمتين والواوين ، فكسروا التّاء . فانقلبت الواو الأولى ياء . ثمّ قلبت الثّانية وأدغمت .
وقرأ ( 7 ) حمزة والكسائيّ وحفص : « عتيّا » - بالكسر .
وإنّما استعجب الولد من شيخ فان وعجوز عاقر ، اعترافا بأنّ المؤثّر فيه كمال قدرته - تعالى - وأنّ الوسائط عند التّحقيق ملغاة .
وفي روضة الكافي ( 8 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عنهم - عليه السّلام - قال ( 9 ) : فيما وعظ اللَّه - عزّ وجلّ - به عيسى - عليه السّلام - : ونظيرك يحيى من خلقي . [ وهبته لأمّه بعد الكبر من غير قوّة بها . أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني ، وتظهر ( 10 ) فيك قدرتي .
هامش
1 - تأويل الآيات 1 / 302 ولم نعثر على الحديث في تفسير القمّي .
2 - الإرشاد / 236 .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : ارتحل .
5 - المصدر : وقال يوما .
6 - المجمع 3 / 504 .
7 - أنوار التنزيل 2 / 29 .
8 - الكافي 8 / 137 ، ح 103 .
9 - ليس في ع .
10 - المصدر : يظهر .