تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فيصبحون ، ثمّ يغدون عليه فيفتحه اللَّه . فوالَّذي نفسي بيده ، ليمرّنّ الرّجل منهم على شاطئ الوادي الَّذي بكوفان وقد شربوه حتّى نزحوه ( 1 ) ، فيقول : واللَّه ، لقد رأيت هذا الوادي مرّة وأنّ الماء ليجري في عرضه . قيل : يا رسول اللَّه ، ومتى هذا ؟ قال : حين لا يبقى من الدّنيا إلَّا مثل صبابة الإناء . وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن أبي الطَّفيل ، عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال : كنّا جلوسا في المدينة في ظلّ حائط ، قال : وكان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في غرفة فاطَّلع علينا ( 3 ) فقال : فيم أنتم ؟ قلنا : نتحدّث . قال : عمّا ذا ؟ قلنا : عن ( 4 ) السّاعة . فقال : إنّكم لا ترون السّاعة حتّى تروا ( 5 ) قبلها عشر آيات : طلوع الشّمس من مغربها ، والدّجال ، ودابّة الأرض ، وثلاثة خسوف ( 6 ) في الأرض ، خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ( 7 ) ، وخروج عيسى بن مريم ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وتكون في آخر الزّمان نار تخرج من اليمن من قعر الأرض لا تدع خلفها أحدا ، تسوق ( 8 ) النّاس إلى المحشر ، كلَّما قاموا قامت ، ثمّ ( 9 ) تسوقهم إلى المحشر . عن حذيفة بن أسيد ( 10 ) قال : سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : عشر آيات بين يدي السّاعة : خمس بالمشرق وخمس بالمغرب ، فذكر الدّابّة والدّجّال وطلوع الشّمس من مغربها وعيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج ، وأنّه يغلبهم ويغرقهم في البحر ، ولم يذكر تمام الآيات . « وتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ »
هامش
1 - المصدر : ينزحوه . 2 - الخصال 2 / 449 ، ح 52 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : إلينا . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : من . 5 - المصدر : ترون . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : زيادة « يكون » . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عرب . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : إلَّا تسوق . 9 - المصدر : لهم . 10 - نفس المصدر والمجلَّد / 446 - 447 ، ح 46 .