« قالَ هذا » : هذا السّدّ . أو الإقدار على تسويته .
« رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي » : على عباده .
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي » : وقت وعده بخروج يأجوج ومأجوج . أو بقيام السّاعة ، بأن شارف يوم القيامة .
جَعَلَهُ دَكًّا : مدكوكا مبسوطا مسوى بالأرض . مصدر ، بمعنى : مفعول . ومنه جمل أدكّ : لمنبسط السّنام .
وقرأ ( 1 ) الكوفيّون : « دكّاء » بالمدّ ، أي : أرضا مستوية .
« وكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( 98 ) » : كائنا لا محالة ، وهو آخر حكاية ذي القرنين .
وفي تفسير العيّاشي ( 2 ) : عن المفضّل قال : سألت الصّادق - عليه السّلام - عن قوله :
« أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ رَدْماً » .
قال : التّقيّة .
« فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ومَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً » [ قال : « مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً » . ] ( 3 ) إذا عملت ( 4 ) بالتّقيّة لم يقدروا لك ( 5 ) على حيلة ، وهو الحصن الحصين ، وصار بينك وبين أعداء اللَّه سدّا لا يستطيعون له نقبا .
عن جابر ( 6 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : « أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ رَدْماً » [ قال : التقيّة ] ( 7 ) .
« فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ومَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً » [ قال : هو التّقية ] ( 8 ) .
عن المفضّل ( 9 ) قال : سألت الصّادق - عليه السّلام - عن قوله : « فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ » .
قال : رفع التّقيّة عند الكشف فينتقم ( 10 ) من أعداء اللَّه .
وفي الكافي ( 11 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 26 .
2 - تفسير العياشي 2 / 351 ، ح 86 .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : عمل .
5 - المصدر : في ذلك .
6 - تفسير العياشي 2 / 351 ، ح 85 .
7 و 8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر والموضع ، ح 86 .
10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فلينتقم .
11 - الكافي 5 / 70 ، ح 1 .