وفي روضة الكافي ( 1 ) : الحسين بن محمّد الأشعريّ ، عن معلَّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه ، عن العبّاس بن أبي ( 2 ) العلا ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : سئل أمير المؤمنين - عليه السّلام - عن الخلق .
فقال : خلق اللَّه ألفا ومائتين في البرّ ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والنّاس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : ليس منهم رجل يموت حتّى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر .
ثمّ قال : هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة .
وفي كتاب الخصال ( 4 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - قال : الدّنيا سبعة أقاليم :
يأجوج ، ومأجوج ، والرّوم ، والصّين ، والزّنج ، وقوم موسى ، وإقليم ( 5 ) بابل .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : ورد في خبر عن حذيفة قال : سألت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن يأجوج ومأجوج .
فقال : يأجوج أمّة ، ومأجوج أمّة ، كلّ أمّة أربعمائة أمّة ، لا يموت الرّجل منهم حتّى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه ، كلّ قد حمل السّلاح .
قلت : يا رسول اللَّه ، صفهم لنا .
قال : هم ثلاثة أصناف : صنف منهم أمثال الأرز .
قلت : يا رسول اللَّه ، وما الأرز ؟
قال : شجر بالشّام طويل ( 7 ) ، وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد ، وصنف منهم يفترش أحدهم ( 8 ) إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى . ولا يمرّون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلَّا أكلوه ، ومن مات منهم أكلوه ، مقدّمتهم بالشّام وساقتهم بخراسان ، يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبريّة .
« مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ » ، أي : في أرضنا ، بالقتل والتّخريب وإتلاف الزّرع .
هامش
1 - الكافي 8 / 220 ، ح 274 .
2 - المصدر : العبّاس بن العلا .
3 - تفسير القمّي 2 / 41 .
4 - الخصال 2 / 357 ، ح 40 .
5 - المصدر : أقاليم .
6 - المجمع 3 / 494 .
7 - المصدر : طوال .
8 - ليس في المصدر .