وقيل ( 1 ) : المضموم لما خلقه اللَّه - تعالى - . والمفتوح لما عمله النّاس ، لأنّه في الأصل مصدر سمّي به حدث يحدثه النّاس .
وقيل ( 2 ) : بالعكس .
و « بين » هاهنا مفعول به ، وهو من الظَّروف المتصرّفة .
« وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ( 93 ) » : لغرابة لغتهم ، وقلَّة فطنتهم .
وقرأ ( 3 ) حمزة والكسائيّ ( 4 ) : « لا يفقهون » [ أي : لا يفهمون ] ( 5 ) السامع كلامهم ولا يبيّنونه لتلعثمهم فيه .
« قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ » ، أي : قال مترجمهم .
وفي مصحف ابن مسعود - رضي اللَّه عنه - ( 6 ) قال : الَّذين من دونهم « إِنَّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ » .
قيل ( 7 ) : هما قبيلتان من ولد يافث بن نوح - عليه السّلام - .
وقيل ( 8 ) : يأجوج من التّرك ، ومأجوج من الجبل ، وهما اسمان أعجميّان بدليل منع الصّرف .
وقيل ( 9 ) : عربيّان ، من أجّ الظَّليم : إذا أسرع . وأصلهما الهمز ، كما قرأ عاصم .
ومنع صرفهما للتّعريف والتّأنيث .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 10 ) ، بإسناده إلى سهل بن زياد : عن عبد العظيم الحسنيّ ، عن عليّ بن محمّد العسكري - عليه السّلام - حديث طويل ، يذكر فيه نوحا - عليه السّلام - وأولاده ، ساما وحاما ويافثا حين سارت بهم السّفينة ، ودعاء نوح - عليه السّلام - أن يغيّر اللَّه ماء صلب حام ويافث ، وقد كتبناه بتمامه عند قوله - تعالى - : وهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وفيه يقول - عليه السّلام - : جميع التّرك والسّقالبة ( 11 ) ويأجوج ومأجوج والصّين من يافث حيث كانوا .
هامش
1 و 2 و 3 - نفس المصدر والموضع .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : زيادة « لا يكادون » .
5 - من المصدر .
6 و 7 و 8 - نفس المصدر والموضع .
9 - نفس المصدر والموضع .
10 - العلل / 32 ، ح 1 .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : السقالب .