تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قلت : فما كان ؟ قال : كان علما . قلت : فأيّهما أحق به ؟ قال : الكبير ، كذلك نقول نحن . وفي مجمع البيان ( 1 ) : « وكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما » قيل : كان كنزا من الذهب والفضّة . . . ورواه أبو الدّرداء ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . وقيل ( 2 ) : كان لوحا من ذهب ، وفيه مكتوب : عجبا ( 3 ) لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، وعجبا لمن أيقن بالرّزق كيف يتعب ( 4 ) ، وعجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ، عجبا لمن رأى الدّنيا وتقلَّبها بأهلها كيف يطمئنّ إليها لا إله إلَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه . . . وروي ذلك عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - . وفي بعض الرّوايات ( 5 ) زيادة ونقصان . « وكانَ أَبُوهُما صالِحاً » . روي ( 6 ) عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أنّه كان بينهما وبين الأب الصّالح سبعة آباء . وفي تفسير العيّاشي ( 7 ) : عن محمّد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة ، وإنّ الغلامين كان بينهما [ وبين أبويهما ] ( 8 ) سبعمائة سنة . عن إسحاق بن عمّار ( 9 ) قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ اللَّه ليصلح بصلاح الرّجل المؤمن ولده وولد ولده ، ويحفظه في دويرته ودويرات حوله ، فلا يزالون في حفظ اللَّه لكرامته على اللَّه . ثمّ ذكر الغلامين ، فقال : وكان أبوهما صالحا ، ألم تر أنّ اللَّه شكر صلاح أبويهما لهما . عن يزيد بن رويان ( 10 ) ، قال : قال الحسين - عليه السّلام - لنافع بن الأزرق : [ يا
هامش
1 و 2 - المجمع 3 / 488 . 3 - المصدر : عجبت . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يستبطئ . 5 و 6 - نفس المصدر والموضع . 7 - تفسير العيّاشي 2 / 336 ، ح 58 . 8 - من المصدر . 9 - نفس المصدر والمجلَّد / 337 ، ح 63 . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : زيد بن روبان
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 133 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي